ايران تجمد العقد الصيني لتطوير حقل بارس الشمالي

الثلاثاء ١١ أكتوبر ٢٠١١
٠٣:٣٩ بتوقيت غرينتش
ايران تجمد العقد الصيني لتطوير حقل بارس الشمالي اعلن رئيس مجلس الادارة المدير العام لشركة النفط الايرانية الحكومية "بارس" الثلاثاء ان ايران "جمدت مؤقتا" عقدا بقيمة 16 مليار دولار مع الصين لتطوير حقل غاز بارس الشمالي في الخليج الفارسي بهدف التركيز على الانشطة في حقل بارس الجنوبي.

واوضح موسى صوري بحسب ما نقلت عنه وكالة مهر ان "الاولوية هي لتطوير حقول النفط والغاز المشتركة (مع دول اخرى) ولا سيما بارس الجنوبي" الذي تتقاسمه ايران مع قطر.

واوضح ان "ايران تحترم كل عقودها، لكن انشطة الصينيين في بارس الشمالي خاضعة لقدرتهم على تطوير المرحلة الحادية عشرة من بارس الجنوبي" الذي تاخر.

واضاف "لهذا السبب جمدنا مؤقتا عقد تطوير بارس الشمالي مع الصينيين".

والاسبوع الماضي، اعلن صوري ان المرحلة الحادية عشرة من بارس الجنوبي، وهي مشروع تبلغ قيمته خمسة مليارات دولار وقعته في حزيران/يونيو 2009 الشركة الصينية "تشاينا ناشيونال بتروليوم كوربوريشن" وشركة النفط الوطنية الايرانية، لم تكن الا عند مستوى 10% من عمليات التطوير بدلا من نسبة ال17% المتوقعة لان الصينيين لم يبدأوا حصتهم من الاشغال.

والمرحلة الحادية عشرة من حقل بارس الجنوبي ينبغي ان تزود مبدئيا اول مصنع للغاز الطبيعي المسال الذي تقوم ايران ببنائه على سواحل الخليج الفارسي.

وانسحبت المجموعات النفطية الغربية الكبرى التي تنشط في حقل بارس الجنوبي ولا سيما الفرنسية توتال والبريطانية الهولندية شل، تدريجيا من ايران بين 2007 و2010 اثر العقوبات الدولية التي فرضت على طهران بسبب برنامجها النووي السلمي.

وردا على هذه العقوبات، اوكلت ايران مشاريعها الى شركات ايرانية او صينية.

ومنذ اسابيع عدة وجه مسؤولون ايرانيون انتقادات ضد الشركات الصينية لانها راكمت التاخير في استثمار حوالى 40 مليار دولار من المشاريع النفطية والغازية التي وقعتها الصين مع طهران منذ 2006.

وبحسب تقديرات خبراء غربيين في طهران، فان الصين لم تستثمر فعليا سوى قرابة ثلاثة مليارات دولار تقريبا حتى الان.

وحذرت ايران في وقت سابق شركة سي.ان.بي.سي.آي من استبدالها بشركات محلية إذا لم تسرع وتيرة العمل في المرحلة الحادية عشرة  من حقل بارس الجنوبي العملاق.

وقال وزير النفط الإيراني الجديد رستم قاسمي في وقت سابق إن إيران ليست في حاجة إلى استثمارات أجنبية في قطاع النفط والغاز الحيوي.

واستبعدت ايران في الآونة الأخيرة شركة الطاقة الروسية العملاقة جازبروم من مشروع تطوير حقل نفطي كبير.

0% ...

آخرالاخبار

بعثة إيران ترفض محاولات الغرب بمجلس المحافظين وتؤكد فشل سياسة الضغوط


قاليباف: على دول المنطقة أن ترسم مستقبلها بنفسها


روسيا تصعّد ضرباتها وتقطع شريان السلاح الغربي لأوكرانيا


قاليباف: تأكيد الصين على تعزيز الأمن المشترك يعكس مبدأً لطالما دافعت عنه إيران


قاليباف: لا يمكن تحقيق الاستقرار الحقيقي الا من خلال بنية أمنية محلية جديدة وإيران جاهزة


رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف: على دول المنطقة ان تتولى زمام مستقبلها بنفسها


"بن غفير"يحيي مخطط التهجير وغزة تواجهه بالصمود والرفض


"إسرائيل"تتوهّم السيطرة على"علي الطاهر"والمقاومة تصفعها ميدانياً


وسائل اعلام عربية: دوي عدة انفجارات في الأردن


ارتقاء شهيدين في الغارة التي نفذتها مسيرة إسرائيلية على بلدة كفررمان في لبنان


الأكثر مشاهدة

نيويورك تايمز: البحرية الأمريكية تواجه كابوسا لوجستيا في المنطقة مع استمرار الحرب مع إيران


نيويورك تايمز: إيران دمرت القاعدة اللوجستية الحيوية للبحرية الأمريكية في البحرين وتهديد الصواريخ والمسيّرات جعل موانئ أخرى غير متاحة للإمداد


نيويورك تايمز: الخيار البديل أمام سفن الإمداد الأمريكية هو التوجه إلى سنغافورة على مسافة 3,700 ميل ما يتطلب المرور عبر مضيق ملقا المزدحم تجاريا


شهيد ومصابون بغارة إسرائيلية على مدينة أصداء بمواصي خانيونس


حماس: تصاعد اعتداءات العصابات اليهودية على أبناء شعبنا في الضفة الغربية بحماية ودعم جيش الاحتلال يأتي في سياق سياسة ممنهجة تستهدف شعبنا وأرضه


حماس: نهيب بأبناء شعبنا في عموم الضفة الغربية إلى تعزيز التكاتف والتصدي لاعتداءات الاحتلال وعصاباته اليهودية وحماية الأرض والقرى والممتلكات


بلومبرغ: تعرض السفن السعودية لهجمات في البحر الأحمر هدد شحنات المملكة عبر المسار الذي استخدمته لتجنب مضيق هرمز خلال الحرب


دوجاريك: غوتيريش قلق إزاء الهجوم الأمريكي على حفل زفاف في إيران


مصادر لبنانية: طائرات الاحتلال تشن غارات عنيفة على مرتفعات "علي الطاهر" جنوب لبنان


بلومبرغ: التردد في استخدام الموانئ السعودية على البحر الأحمر أجبر الرياض على البحث عن مسارات بحرية بديلة تدور بالكامل حول أفريقيا


بلومبرغ: أرامكو السعودية رفضت التعليق على أرقام الصادرات ووزارة الطاقة السعودية لم ترد على طلب التعليق