عاجل:

فصل الخطاب: كسر الحصار... أو المطار بالمطار

الجمعة ١٧ يوليو ٢٠٢٦
٠١:١١ بتوقيت غرينتش
فصل الخطاب: كسر الحصار... أو المطار بالمطار
بقلم احترام عفيف المُشرّ - اتحاد كاتبات اليمن

وحانت ساعة الصفر، وبدأ اليمن تصحيح المسارات، فإما أن يكون السلام للجميع، أو الحصار على الجميع. أن نكون أو لا نكون.

طال صبر اليمن، وطالت معاناته، ولا بد لهذه المعاناة من نهاية حاسمة، رادعة لهذا العدو الأهوج الذي لم يحسب لخطواته حساباً، وسيرد اليمن التصعيد بالتصعيد.

إن التاريخ سوف يسجل هذه الحقبة من تاريخ اليمن، وكيف إنه سوف يكسر حصاره، أو يسجن سجانه بسجنه، فليس من حق أحد الوصاية على اليمن، فالشعب اليمني لا يحني رقبته إلا لخالقه، وما غير الله بمقدوره أن يحني رقبة هذا الشعب، ولا قائد هذا الشعب الحر الأبي.

إنه الله من وعد المظلومين بالنصر، ومظلومية اليمن لم يشهد لها التاريخ مثيلاً؛ اليمن التي لم توقظ مظلوميتها ضمير العالم الأخرس، رغم سنوات القصف والحصار الجائر.

سنواتٌ وأطفال اليمن ونساء اليمن وشيوخ اليمن محاصرون، وتنتهك حرماتهم، وتنهب ثرواتهم، والعالم في سبات عميق. ولقد أثبت اليمن، على مدى سنوات الحرب والحصار، أنه قدّم كل ما يستطيع من أجل أن يكون السلام خياراً ممكناً، غير أن استمرار الحصار والإمعان في معاناة المدنيين لا يمكن أن يكون أساساً لأي سلام عادل، فسلامٌ يُبنى على الظلم ليس إلا هدنة مؤقتة. واليمن لن يقبل أن يبقى الوضع على ما هو عليه.

إنه اليمن، يا أذناب أمريكا. إنه اليمن، يا من لا تقرؤون التاريخ. فهل كنتم تظنون، أيها الأعراب، أنكم تستطيعون الوقوف أمام هذا العملاق؟ ها أنتم قد فتحتم على أنفسكم أبواباً من الجحيم، ولن يكون إغلاقها كفتحها.

فإن كان لديكم المال لشراء الضمائر الميتة، فنحن لدينا الإيمان، والقلوب العامرة بذكر الله، المطمئنة لوعده بنصر المظلوم، المتيقنة أن الظلم إلى زوال.
لديكم السلاح الذي لم يصنع لكم سوى الخزي والعار، ولدينا الرجال الذين يصنعون السلاح، ويستخدمونه، ويقهرون أسلحتكم.

أيها المتخمون بنفطكم، أنتم أمام رجال الرجال. والتاريخ لن ترشوه بنفطكم، ولن يداهنكم كما يفعل العالم الأخرس عن الحق. فكما كتب التاريخ القديم من هم قادة الجيوش، ومن هم الفاتحون، ومن هم أهل الحكمة والإيمان، فهو أيضاً التاريخ الذي سيدون من هم المنتصرون بإيمانهم، المنتصرون رغم فقرهم، المنتصرون رغم حصارهم، ومن هم أصحاب الحق.

إن الشعوب التي تؤمن بحقها في الحرية والسيادة قد تتأخر في نيل حقوقها، لكنها لا تتخلى عنها، وسيظل اليمن متمسكاً بحقه في العيش بكرامة، بعيداً عن الوصاية والحصار والإملاءات. وهذا هو قرار اليمن، وهذا هو تاريخ اليمن المعاصر، وليس اليوم كالغد، وإن غداً لناظره قريب.

0% ...

آخرالاخبار

اللقاء الوطني اللبناني.. تأكيد الثوابت الوطنية ورفض التفاوض المباشر مع كيان الاحتلال


الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في اليمن: الإعلان السعودي بحد ذاته جريمة مكتملة الأركان في القانون الدولي الجنائي


الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في اليمن: التهديد السعودي باستهداف التجمعات المدنية والنكف القبلي اعتراف صريح بارتكابه جرائم حرب


الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في اليمن: ندين إعلان السعودية اعتبار التجمعات المدنية والنكف القبلي في اليمن هدفاً عسكرياً


الخارجية اليمنية: تكرار النظام السعودي تلك الجرائم في عرض البحر الأحمر عمل مدان ومستنكر ودليل إفلاس


الخارجية اليمنية: القوات المسلحة سارعت إلى إنقاذ من استطاعت إنقاذهم من ضحايا اليخت الذي استهدفه النظام السعودي


الخارجية اليمنية: بعد الجريمة بحق الصيادين اليمنيين في ذوباب يعود النظام السعودي ويرتكب جريمة بقصف يخت قرب جزيرة زُقَر


الخارجية اليمنية: تكرار الجرائم في عرض البحر الأحمر عمل مدان ومستنكر ودليل إفلاس وهي محاولة سعودية لعسكرة البحر الأحمر


الخارجية اليمنية: النظام السعودي يسعى لارتكاب جرائم في البحر لدفع الأوضاع إلى تصعيد متبادل بهدف استدعاء تدخل دولي ينقذ السعودية من ورطتها


نائبة أميركية: الإبادة في غزة لم تنته ويجب وقف نقل القنابل إلى "إسرائيل"