وأشار مقدم إلى فرانكلين روزفلت، الرئيس الأمريكي الأسبق، الذي كان يرى أن على الرئيس الأمريكي امتلاك حرية التصريح والتهديد دون قيود.
ولفت مقدم إلى أن الرئيس ترامب يوجه تهديداته حتى لحلفائه التقليديين، مثل فرنسا وبريطانيا وإيطاليا، متسائلاً عن أسباب عدم دعمهم له، فيما يعلن نيته ضمَّ كندا والمكسيك. ومن ناحية أخرى، يلجأ إلى التهديد المستمر لإرغامنا على الخوف، ودفعنا نحو طاولة المفاوضات لقبول ما يمليه علينا.
أما على الصعيد العسكري، فأشار مقدم إلى نظرية تُعرف بـ"نظرية الحلقات"، والتي استُخدمت في كوسوفو وغيرها. تقوم هذه النظرية على خمس حلقات للعمليات العسكرية، ويُوصى فيها بضرب الحلقة الوسطى المتمثلة في "القيادة"، إذ إن إسقاطها يُيسّر سائر العمليات.
وقال مقدم: شهدنا الحرب التي اندلعت عام 2025، تلك الحرب التي بدأت في أواخر العام الماضي، واستُشهد خلالها قائدنا. وبما أننا كنا على دراية مسبقة بهذه الأمور، فقد اتخذنا الآليات اللازمة واتبعنا الخطط المناسبة للتعامل مع هذه التحديات.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...