وقال الأحمد ان اللقاء كان يجب أن يكون مسبقا، ولكن تصريحات بعض قيادات حماس والناطقين باسمها في قطاع غزة كانت سلبية، مما أثر على تحديد أي موعد ولقاء جديد.
وأضاف ان العقبة أمام أي تقدم في العملية السياسية بين الطرفين زالت وانتهت، في اشارة إلى أن أغلب الدول الأجنبية كانت تمارس الضغط على السلطة الفلسطينية باستخدام ملف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في كل محفل.
وأكد أنه سيلتقي مساء اليوم مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل ونائبه موسى أبو مرزوق المتواجدين حاليا بالقاهرة، للبحث في ملف تنفيذ بنود المصالحة في أقرب وقت، مشيرا إلى أنه سيطلع على تفاصيل صفقة التبادل التي كانت ملامحها معروفة لديه حسب وصفه.