ولفت شوهاني إلى أن ما جرى بشأن مضيق هرمز كان، بحسب رأيه، تفسيرًا أمريكيًا متعمدًا هدفه خلط الأوراق وعدم تنفيذ بنود مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية.
وأشار إلى أن المقترح الذي قدمته إيران للجانب العماني يقضي بأن تكون عملية تنظيم دخول السفن وناقلات النفط إلى مضيق هرمز تحت إشراف إيران، مقابل منح الجانب العماني دورًا في ما يتعلق بخروج السفن وناقلات النفط من المضيق.
وأضاف أن هذا المقترح قُدّم قبل خمسة أشهر، أما قبل شهرين فلم يكن هناك أي مقترح عماني، ولم تتدخل سلطنة عمان بشكل فعلي في إدارة الملاحة أو تنظيمها في مضيق هرمز، معتبرًا أن الولايات المتحدة هي التي تضغط حاليًا على الجانب العماني، وأن الموقف العماني يعكس، وفق تقديره، الموقف الأمريكي.
ورأى شوهاني أنه في حال توفرت إرادة حقيقية لدى الولايات المتحدة، فمن الممكن التوصل إلى اتفاق، لكنه اعتبر أن واشنطن لا تسعى إلى اتفاق نهائي، بل ترغب في إبقاء الوضع ضمن حالة "لا سلم ولا حرب"، فهي لا تريد الدخول في حرب شاملة كما حدث قبل خمسة أشهر، ولا تريد في الوقت نفسه التوصل إلى تسوية نهائية تمهّد لاتفاق شامل حول الملف النووي الإيراني والعقوبات.
وخلص شوهاني إلى أن التطورات التي شهدتها الأسابيع الثلاثة الماضية تؤكد، بحسب رؤيته، أن الولايات المتحدة تسعى إلى استمرار حالة "لا سلم ولا حرب".
التفاصيل في الفيديو المرفق ...