وفتحت تونس المعبر الرئيسي على الحدود مع ليبيا في أغسطس آب الماضي بعد سيطرة المقاتلين المعارضين للزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي. لكن انتشار الأسلحة في ليبيا أثار قلق الحكومتين من تهريب السلاح.
وقال عبد الجليل في مؤتمر صحفي مع قائد السبسي إن الجهود المشتركة هي لتوفير الأمن للجانبين على الحدود.
وأضاف أن وزيري الدفاع والداخلية من البلدين شاركا في الاجتماع الذي عقد اليوم وإنهما سيتعاونان معا لوضع رقابة أفضل على الحدود.
وترى الأمم المتحدة في انتشار الأسلحة في ليبيا مبعثا لقلق كبير وتقول إن حكام ليبيا الجدد في حاجة إلى تشكيل شرطة وجيش مناسبين ليحلا محل مئات الميليشيات المشكلة أساسا من متطوعين.
ووصفت النيجر -الجارة الجنوبية لليبيا- خطر تهريب الأسلحة عبر الحدود بأنه "متفجر".
واقتربت الحرب الأهلية التي أنهت حكم القذافي الذي استمر أربعة عقود من نهايتها هذا الأسبوع بعدما تمكن مقاتلو المجلس الوطني الانتقالي من دفع القوات الموالية للقذافي للتمركز في جيبين صغيرين في سرت مسقط رأس الزعيم المخلوع.
ويخشى جيران ليبيا ألا يتمكن المجلس الانتقالي من تأمين الأسلحة التي خلفها النظام القديم حال بسط سيطرتهم على كامل اراضي البلاد.
وقال مبعوث للاتحاد الأوروبي الشهر الماضي إن سيطرة ليبيا على حدودها قد يتطلب وقتا طويلا بسبب تعقد المهمة.
وأبدى السبسي تفاؤلا بشأن مسألة الحدود. وقال في المؤتمر الصحفي مع عبد الجليل إن جانبا من أمن تونس في ليبيا مضيفا أن الأمور تسير حتى الان بشكل جيد.