وفيما يتعلق بالحصار الاقتصادي الذي يحاول دونالد ترامب، بشكل أو بآخر، فرضه على الجمهورية الإسلامية في إيران، كيف ستتعامل إيران مع هذه الحرب الاقتصادية التي تشنّها عليها الولايات المتحدة؟
أكد الكاتب والباحث السياسي الأستاذ حسن شقير أن هذه ليست المرة الأولى، ولا الحملة الأولى، من الضغوط الاقتصادية على إيران، ولكن ما يميز هذه الحملة اليوم، والتي أسماها وزير الخزانة الأمريكي بـ«العزل الاقتصادي»، أنها تتعامل مع طرفين: الطرف الأول هو الجانب الإيراني، والطرف الثاني هو محاولة عزل إيران عن الدول والجهات التي تتعامل معها.
وأضاف أنه لذلك، عندما يُطرح السؤال: «كيف ستتعامل إيران؟»، فإن الأمر لا يتعلق بإيران فقط، وكيف ستتعامل مع هذه العقوبات، بل يتعلق أيضاً بكيفية تعامل هذه الدول والجهات مع عقوبات تُعدّ خارج إطار القانون الدولي، إذ إن هذه الدول لن تتعامل مع العقوبات إلا وفقاً لما ينص عليه القانون الدولي، وينطبق ذلك أيضاً على الجانب الروسي.
ونوّه إلى وجود مسألة أساسية تواجه هذه الجهات والدول، تتمثل في وجود مصالح آنية وأخرى استراتيجية. فالمصالح الآنية تتعلق بكيفية تعويض هذه الجهات أو الدول في حال التزمت بالعقوبات الأمريكية، أما المصالح الاستراتيجية، وهي الأخطر والأبعد مدى، فتتعلق بحساب ما إذا كان سقوط إيران استراتيجياً مفيداً لهذه الدول أم لا.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...