وفي حوار مع قناة العالم ببرنامج"ضيف وحوار" أشار نكزاد إلى أن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي كانا يخططان للسيطرة على النفط الإيراني، كما فعلا في فنزويلا، والسيطرة على نفط دول المنطقة، مشيرًا إلى أن مخططهما كان يستهدف تغيير خريطة غرب آسيا، بدءًا من شمال غرب إيران وجنوب غربها.
وقال: «نحن في البرلمان والحكومة والسلطة القضائية لسنا جهات متجزئة، بل نحن يد واحدة ومتحدون تحت إشراف قائد الثورة الإسلامية. وقد أعلنّا شروطنا مسبقًا، وقلنا إن البند الأول يتمثل في إنهاء جميع أشكال الحرب على جبهات المقاومة، وما لم تتوقف الحرب على المقاومة، فلن نقبل بأي اتفاق».
وأضاف أن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال زيارته إلى العراق، شكر بغداد على جهودها، مؤكدًا أن المرحلة الأولى يجب أن تتضمن قبول هذا الشرط، وأن تلغي الولايات المتحدة حصارها، وتسمح لإيران ببيع نفطها وإعادة أموالها.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة لم تفِ بوعودها، موضحًا أن إيران ستتخذ، بالتنسيق الجاري في البرلمان، إجراءات تتعلق بالسماح بعبور السفن.
وأكد نكزاد أن الخليج الفارسي مرتبط بإيران، وأن إدارته يجب أن تكون بيد الأمة الإيرانية، مشددًا على أن طهران لم ترَ أي وفاء بالعهد من الجانب الأمريكي، رغم تمسكها بالقيم الإنسانية والشرف.
وقال إن من حق إيران المطالبة بتحرير أموالها وإعادتها إليها، مضيفًا: «يجب أن يفهموا أن الخليج الفارسي يعود لإيران، وأن الطريق والممر الذي نحدده يجب أن يكون معلومًا، وأن تُلغى العقوبات، وأن تعود أموالنا الناتجة عن مبيعات النفط إلينا».
وأضاف: «إذا تقدمت هذه الشروط، فنحن نتقدم، لكنني لا أعتقد أن الولايات المتحدة ستذعن لذلك، وتجربتنا السابقة تؤكد أنها هاجمتنا خلال المفاوضات أكثر من مرة».
وتابع: «نحن جاهزون لكل شيء، لكننا أهل منطق وحوار، وما اتفقنا عليه نحن ملتزمون به، بشرط أن يكون الطرف المقابل ملتزمًا أيضًا. وإذا لم يلتزم، فسنكون أكثر استعدادًا من السابق. لم تنفد ذخائرنا، ولم تنفد صواريخنا، وجنودنا لا يترددون في مواجهة التحديات».
وأكد أن البرلمان الإيراني ملتزم بكل ما وقّعت عليه طهران، شرط التزام الطرف الآخر بتعهداته.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، قال نكزاد إن إيران أثبتت خلال الحرب والعدوان أن لديها أوراق قوة تتجاوز السلاح النووي، مشيرًا إلى أن مضيق هرمز أصبح إحدى أبرز هذه الأوراق، وأن طهران تتمسك بالشروط التي وضعتها بشأنه ولن تتنازل عنها.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...