وقال العميد شكارجي إن القوات المسلحة الإيرانية لا تنظر إلى هذه المؤسسات باعتبارها وسائل إعلام انما أشباه وسائل الإعلام، مشيرًا إلى أنها تؤدي دورًا في الترويج للعنف ونشره في العالم.
وأضاف أن الإعلام يجب أن يكون أداة لتعزيز الأمن، وأن تكون حماية الأمن النفسي للمجتمع والبشرية أولوية أساسية له، مؤكدًا أن هذه الوسائل لا تعمل على تعزيز الأمن النفسي للمجتمع، بل تروّج للعنف والدعاية له وتوسّع نطاقه، وأسهمت في زعزعة الأمن النفسي للبشرية.
وأكد العميد شكارجي أن هذه الوسائل الإعلامية المعادية لإيران تمثل جنودًا للكيان الصهيوني والولايات المتحدة، مشددًا على أنها تدخل ضمن بنك أهداف القوات المسلحة الإيرانية.