جاء ذلك خلال مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين معاونتة الرئيس الإيراني والبنك المركزي بشأن تطوير التشفير المقاوم للحواسيب الكمومية، حيث أكد أفشين أن هذه الخطوة تعكس تقدم إيران في مجال التقنيات الناشئة.
وأوضح أن تطور قدرات الحواسيب الكمومية قد يجعل بعض أنظمة التشفير المستخدمة حاليًا عرضة للاختراق مستقبلًا، ما يستدعي التحرك مبكرًا لتطوير منظومات أكثر أمانًا.
وأضاف أن برنامجًا يمتد لثلاث سنوات أُعد للانتقال إلى هذه التقنيات، مع السعي إلى تسريع تنفيذه وإنجازه خلال العامين المقبلين، مشيرًا إلى أن إيران تعمل بالتوازي على تطوير البنية العلمية والتقنية اللازمة في مجال التكنولوجيا الكمومية، ودعم الجامعات والباحثين والشركات القائمة على المعرفة.
وأشار أفشين إلى دعم نحو 15 جامعة إيرانية في مجال مختبرات الكم، وإنشاء ثلاثة مختبرات متخصصة، إضافة إلى شراء ثلاثة مختبرات تعليمية كمومية، مؤكدًا أن هذه الجهود تهدف إلى استكمال سلسلة التكنولوجيا الكمومية في البلاد وتوفير الكوادر المتخصصة اللازمة لها.
كما أعلن عن إنشاء مختبر متخصص في التشفير المقاوم للحواسيب الكمومية في مركز المعلوماتية التابع للبنك المركزي الإيراني، لاختبار الخوارزميات الجديدة والتحقق من أمنها وقابليتها للتوسع والصمود أمام الهجمات.
وأكد أفشين أن هذه الخطوة ستسهم في إنشاء سوق جديدة للشركات الإيرانية العاملة في مجال التكنولوجيا الكمومية، وتعزيز حضور إيران في أحد المجالات التكنولوجية المتقدمة.