وكشفت هيئة البث الإسرائيلية «كان» عن استمرار شكاوى تتعلق بتحرش قادة وضباط في جيش الاحتلال جنسياً بمرؤوسيهم، مشيرة إلى وجود محاولات لإخفاء أدلة في بعض القضايا.
وفي إحدى أحدث الحالات، خضع قائد كتيبة للتحقيق لدى الشرطة العسكرية للاشتباه في تحرشه جنسياً بضابطة تحت إمرته، من خلال مضايقات ومحادثات ذات طابع جنسي، إلى جانب الاشتباه في قيامه بلمس جسدها.
وبحسب إفادة الضابطة، حاولت إحدى مسؤولاتها إقناعها بعدم تقديم شكوى وحذف المراسلات مع قائد الكتيبة، بل طلبت منها أن تريها أن الرسائل قد حُذفت، قبل أن يتبين أن الضابطة كانت قد احتفظت بنسخة احتياطية من المحادثات. ويجري التحقيق أيضاً في شبهة محاولة إخفاء أدلة مرتبطة بالقضية.
وأثارت القضية جدلاً إضافياً بعدما أُقيم حفل وداع وتكريم لقائد الكتيبة عند انتهاء مهامه، رغم أن قادة كباراً في اللواء كانوا، وفق إفادات جنود، على علم بالادعاءات المتعلقة به. كما يجري فحص معلومات بشأن حالة أخرى تتعلق بجندية خدمت في محيط القائد.