عاجل:

الرئيس بزشكيان: لولا وحدتنا وانسجامنا لكان العدو قد حقق نواياه البغيضة

الجمعة ٢٨ أغسطس ٢٠٢٦
٠٨:٣٥ بتوقيت غرينتش
الرئيس بزشكيان: لولا وحدتنا وانسجامنا لكان العدو قد حقق نواياه البغيضة
أكد الرئيس الايراني مسعود بزشكيان أن جميع الخبراء المحليين والدوليين يعتقدون أن إيران هي الرابح الحقيقي في تفاهم إسلام آباد، واعتبر إن التفاهم والاتفاق الذي تم التوصل إليه في المجلس الأعلى للأمن القومي في البلاد كان إنجازًا عظيمًا واستثنائيًا، وقال "لولا وحدتنا وانسجامنا لكان العدو قد حقق نواياه البغيضة".

وفي لقاء حواري خاص مع التلفزيون الايراني مساء الجمعة، حيّا الرئيس بزشكيان ذكرى قائد الثورة الإسلامية الشهيد، آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، وجميع شهداء الثورة من العلماء إلى الطلاب، وكذلك شهداء الحكومة، والشهيدين رجائي وباهنر، وشهداء الحربين الأخيرتين، وصرح قائلاً: إن وصولنا إلى هذه المرحلة اليوم هو بفضل وحدتنا وانسجامنا. ولولا هذه الوحدة والانسجام ، لكان العدو قد حقق نواياه البغيضة. يجب علينا احترام الوحدة والانسجام الداخليين والسعي للحفاظ عليهما.

وفي إشارة إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد، قال: "إن التفاهم والاتفاق اللذين تم التوصل إليهما في المجلس الأعلى للأمن القومي كانا إنجازًا عظيمًا واستثنائيًا. فقد توصل جميع المعنيين، من القادة العسكريين إلى رئيس السلطة القضائية ورئيس السلطة التشريعية والوزراء، إلى نتيجة بفهم عميق وحكيم، استنادًا إلى اقتراح قائدنا العزيز، الذي قال إنه إذا صوت ثلاثة أرباع الأعضاء لصالح هذا الرأي، فسنقبله أيضًا".

وأكد أن 12 من أصل 13 عضوًا في المجلس الاعلى للامن القومي أيدوا مذكرة التفاهم، قائلاً: "لقد توصلنا إلى هذا التفاهم بناءً على حكمة جماعية. كما تؤكد الآراء السياسية لجميع الخبراء المحليين والأجانب أن إيران هي الرابحة الحقيقية في مذكرة تفاهم إسلام آباد".

*كان على اميركا تنفيذ 9 بنود من الاتفاق

وقال الرئيس بزشكيان: أعتقد أن التفاهم الذي توصلنا إليه خلال مسار المجلس الأعلى للأمن القومي كان إنجازاً كبيراً، بل استثنائياً.

وأضاف: كان قد تبلور داخل المجلس الأعلى للأمن القومي. فجميع المعنيين بالأمر، سواء قادتنا العسكريين أو رئيس السلطة القضائية أو رئيس السلطة التشريعية أو المسؤولين من الوزارات والحكومة، توصلوا بعد دراسة متخصصة وعقلانية إلى رؤية مشتركة.

وقال: بناءً على اقتراح وتوجيه قائد الثورة الإسلامية، الذي قال إنه إذا أيد ثلاثة أرباع الأعضاء هذا التوجه فسيوافق عليه أيضاً، فقد صوّت 12 عضواً من أصل 13 لصالحه. أي أننا تمكنا، استناداً إلى الحكمة الجماعية، من التوصل إلى اتفاق تفاهم.

وأوضح أن جميع من يدرسون هذا الاتفاق، سواء في الداخل أو الخارج ومن منظور سياسي، يعتبرون أن إيران هي الطرف الرابح فيه.

وأضاف: «في أكثر من تسعة بنود من الاتفاق، كان يتعين على الطرف المقابل اتخاذ إجراءات معينة، بينما كان مطلوباً منا تنفيذ إجراءات في بندين أو ثلاثة فقط. وهناك بند آخر يتعلق بالملف النووي يحتاج إلى مزيد من الحوار ضمن المسار التفاوضي نفسه. لقد كان هذا التوافق الجماعي إنجازاً كبيراً للغاية، وجميع الخبراء الذين قاموا بتحليله يرون أن إيران هي الرابح».

وتابع: «في إطار هذا المسار، بدأ الطرف الآخر بالفعل بتنفيذ بعض الإجراءات؛ منها رفع الحصار والعقوبات، وكان من المقرر وقف الحرب في لبنان وقد جرى ذلك. كما كانت أموالنا في طريقها إلى الإفراج عنها خلال المفاوضات. وكان خبراؤنا يعملون على إعداد برامج استثمارية تصل قيمتها إلى 300 مليار دولار».

وأضاف: «في المقابل، كان من المقرر أن نعيد فتح مضيق هرمز خلال تلك الفترة حتى تعود الأوضاع إلى طبيعتها. وفي البند المتعلق بالمضيق، كان على الطرف الآخر الالتزام بالأطر التي وضعتها الجمهورية الإسلامية. لكنهم لم يلتزموا بهذه الأطر، ما أدى إلى انهيار التفاهم من جديد».

وأشار إلى أن المحادثات التي جرت اخيرا، موضحاً أن خبراء إيران، بالتعاون مع الحرس الثوري والأجهزة الأمنية والعسكرية والفريق المفاوض، قدموا إلى قائد الثورة الإسلامية خريطة تفصيلية لمسار الملاحة عبر مضيق هرمز، وتم التوصل إلى توافق بشأنها.

وقال: «المسار الذي اتفقنا عليه كان من المفترض أن يُفتح بموافقة الجمهورية الإسلامية، وقد تم التوصل إلى هذا الاتفاق بالفعل. في البداية أبدى العُمانيون قدراً من التعاون، ثم سجلوا بعض الملاحظات. لكنهم عادوا قبل يومين تقريباً وتوصلوا معنا إلى تفاهم جديد، ووافقوا على أن تقوم إيران وسلطنة عُمان بفتح المسار وفق الإطار المتفق عليه والخريطة المنسقة بين الجانبين».

وأضاف: «نعمل الآن على متابعة تنفيذ هذا المسار وفق الأطر المحددة، على أن تلتزم الولايات المتحدة أيضاً بتعهداتها، من خلال رفع الحصار والعقوبات، وإزالة القيود المفروضة على صادرات النفط والبتروكيماويات، والإفراج عن أموالنا، واستئناف الاستثمارات، فضلاً عن وقف الإجراءات التي تُتخذ في لبنان وإلزام إسرائيل بالالتزام بتلك التفاهمات».

وأكد أن إيران ستقوم بفتح مسار الملاحة في مضيق هرمز وفق القرارات المعتمدة في إطار سياسات النظام.

0% ...

آخرالاخبار

العميد شريف: لا أفق لانتصار الأمريكيين وسيرضخون لشروط إيران


عراقجي أكد اهتمام إيران البالغ بضرورة وقف هجمات كيان الاحتلال على لبنان وإنهاء احتلاله للمناطق الجنوبية


وزير الخارجية الإيراني عراقجي يناقش هاتفيا مع نظيره اللبناني آخر المستجدات في لبنان والمنطقة


رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي يعود إلى العاصمة بغداد بعد اختتام زيارته إلى السعودية


محافظ خوي: إعادة فتح مطار مدينة خوي شمال غرب إيران، اعتبارًا من يوم الثلاثاء 20 أكتوبر، بعد أن أصبح خارج الخدمة إثر العدوان الصهيو_أمريكي


الحرب والحصار والاستنزاف.. ضغوط متصاعدة على واشنطن والرياض


إيران تغيّر قواعد الاشتباك وتفتح باب التسويات من اليمن إلى الخليج الفارسي


مساعد وزير الخارجية الإيراني يصل إلى بيروت لتعزيز العلاقات الثنائية


"سبأ" عن مصدر عسكري: ننصح المساهمين في شركة أرامكو التخلص من أسهمهم حتى لا يتعرضوا لخسائر في الأيام القادمة


الصحة اليمنية: استشهاد رجل وإصابة زوجته بقصف المدفعية السعودية لمنزلهما في مديرية حَيْفان جنوبي محافظة تعز


الأكثر مشاهدة

قصف إسرائيلي يستهدف أطراف بلدة برعشيت جنوب لبنان


قصف مدفعي إسرائيلي أطراف بلدة ميفدون جنوب لبنان


عراقجي: محاسبة أعداء ايران ضرورة لا بد منها


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية مادما جنوب نابلس في الضفة المحتلة


الخارجية الإيرانية تدين الاتهامات البريطانية الواهية


مصادر يمنية: غارات جوية سعودية على مديريتي الحزم والمصلوب بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن


مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي: إيران ترحّب بجميع المسارات الدبلوماسية مع احتفاظها بجاهزيتها للدفاع عن نفسها


غريب آبادي: طهران ستعلن موقفها النهائي بعد إجراء المشاورات عبر الوسطاء


مصادر يمنية: غارات جوية سعودية على مديريتي الحزم والمصلوب بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن


غريب آبادي: إيران رحّبت دائماً بالدبلوماسية ولم تدّخر جهداً في هذا المجال أو في الحوار مع أي طرف


غريب آبادي: على الولايات المتحدة العودة إلى تنفيذ تعهداتها