عاجل:

أين الحقيقة بين الاستسهال والاستهبال؟

الأمانة العلمية وتحول القراءة السياسية إلى صناعة للأمنيات

الأحد ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦
٠٨:١٣ بتوقيت غرينتش
الأمانة العلمية وتحول القراءة السياسية إلى صناعة للأمنيات بقلم : د.عاطف الموسوي

تتسارع حركة المعلومة في زماننا إلى حدّ يجعل الخبر يسبق التحقق منه، فلم تعد الإشكالية قائمة في غياب المعلومات بقدر ما هي في كيفية نقلها، وتأطيرها، وإعادة إنتاج معناها. ولعلّ أخطر أشكال الخلل ما يظهر حين يُقدَّم نصٌ صحيح المصدر، أو جزءٌ صحيح منه، داخل إطار يوحي للقارئ بأنه أمام نتيجة علمية محكمة، فيكون النص قد انتقل في الحقيقة من أصله التأليفي إلى تأويل الناقل، ومن موضوعيته التحليلية إلى سرديته الذاتية، من دون أن يتم لفت انتباه القارئ إلى هذه العملية التي يمكننا وصفها بكل بساطة وبضمير مرتاح انزياح وتضليل.

وهذا ما تكشفه، بصورة نموذجية، الطريقة التي جرى بها تداول مقال أستاذ العلوم السياسية والشؤون الدولية في جامعة جورج واشنطن، مارك لينش، المنشور في مجلة Foreign Affairs تحت عنوان: "The End of the American Middle East: Iran and the Last Gasp of a Failed Order" أي: «نهاية الشرق الأوسط الأمريكي: إيران والنفَس الأخير لنظام فاشل» – في عدد سبتمبر/أكتوبر 2026. ويمكن الاطلاع على المقال عبر الرابط التالي: https://www.foreignaffairs.com (يُشار إلى أن المقال منشور في عدد سبتمبر/أكتوبر 2026).

مارك لينش ليس اسماً عابراً في هذا المضمار؛ فصفحته الرسمية في الجامعة تعرّفه بأنه أستاذ العلوم السياسية والشؤون الدولية، ومدير مشروع العلوم السياسية للشرق الأوسط، وصاحب مؤلفات ودراسات عديدة في السياسة الشرق أوسطية، والإعلام العربي، والحركات الإسلامية، والعلاقات الدولية. ومن هنا تنشأ مسؤولية أكبر في نقل كلامه: إذ كلما كان المصدر أكثر اختصاصاً، ازدادت حساسية نسبة القول إليه، لا انحسرت.

أولاً: *الفرق بين مقال الباحث وتأويل الناقل*

المقال الأصلي للينش يقوم على أطروحة واضحة: النظام الإقليمي الذي هيمنت عليه الولايات المتحدة منذ عام 1991 يدخل مرحلة تحوّل عميق، وأن الحرب الأمريكية – الإسرائيلية على إيران كشفت حدود القوة الأمريكية، وأضعفت الأسس التي قام عليها ذلك النظام. وهي أطروحة سياسية واستراتيجية قابلة للنقاش والتأييد والنقد.

غير أنها تختلف تماماً عن القول: «مارك لينش یعلن انتصار الشيعة» حسب زعمه. فالعنوان الأصلي لا يقول ذلك، ولا يقدم المقال نفسه بوصفه إعلاناً عن انتصار مذهبي. إنه يتحدث عن نهاية «الشرق الأوسط الأمريكي» وعن نظام إقليمي فاشل. وهنا يبدأ الانزياح الأول: الانتقال من تحليل بنية النظام الإقليمي إلى سردية انتصار مذهب معين على على مذاهب وديانات أخرى. وهذا ليس تفصيلاً لغوياً؛ إنه تغيير في طبيعة القضية نفسها.

ثمة فرق منهجي بالغ الأهمية بين القول: «تراجع النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط»، والقول: «انتصار الشيعة على الإمبراطورية الأمريكية». الأولى فرضية في العلاقات الدولية يمكن اختبارها بمؤشرات محددة – كتغير التحالفات، وتراجع الثقة بالضمانات الأمريكية، وتغير القدرة على الردع، وإعادة توزيع مصادر القوة، وصعود قوى إقليمية أخرى. أما الثانية فصياغة هوياتية احتفالية تستبدل سؤال القوة والنظام الدولي بسؤال الغلبة المذهبية في وجه مذهبية او ديانة أخرى. وهنا تكمن المشكلة العلمية: فالدول لا تختزل في انتصار جماعة دينية على أخرى، وتراجع قوة دولة لا يعني تلقائياً انتصار هوية مذهبية بعينها. قد ينتهي نظام إقليمي من دون أن ينتصر بديل محدد، وقد تتراجع قوة عظمى من دون أن يرثها طرف واحد، وقد يفشل مشروع سياسي من دون أن ينجح المشروع المقابل في بناء نظام مستقر. بل إن لينش نفسه يرسم مستقبلاً أكثر تعقيداً واضطراباً، لا احتفالياً ولا انتصارياً.

ثانياً: إشكالية إضفاء الشرعية العلمية على التأويل

المشكلة الأعمق في مثل هذا التداول ليست في أن يكون الناقل مؤيداً لإيران أو معارضاً لأمريكا – فالموقف السياسي حق مشروع – بل في أن يُلبس هذا الموقف ثوب البحث العلمي. حين يقال للقارئ: «هذا ما يقوله مارك لينش»، بينما يكون المقروء في جزء منه ترجمة، وفي جزء آخر تفسيراً، وفي جزء ثالث إضافة من الناقل، من دون وضع حدود واضحة بين هذه المستويات، يُفقد القارئ القدرة على التمييز بين النص وتأويله، وبين الباحث وناقله. وهذا هو جوهر الأمانة العلمية.

ومن أكثر التحولات دلالة في النص المتداول تحويل إيران وحرس الثورة والحلفاء الإقليميين إلى سردية أوسع عنوانها «الشيعة». وهو تبسيط شديد لمادة تحليلية أكثر تعقيداً. فإيران دولة ذات نظام سياسي ومؤسسات وقوة عسكرية واستراتيجية ومصالح وطنية وإقليمية؛ وحرس الثورة مؤسسة عسكرية-سياسية؛ والقوى الحليفة لإيران جماعات متعددة ذات مصالح وسياقات وطنية مختلفة. أما «الشيعة» فجماعة دينية واسعة تضم مجتمعات وشعوباً واتجاهات سياسية وثقافية متباينة، ولا يمكن علمياً اختزالها في سياسة دولة واحدة أو مؤسسة عسكرية واحدة.

إن تحويل ذلك إلى «انتصار الشيعة» يختزل الجيوسياسة في المذهب، وهو تغيير في المتغير الذي يجري تفسيره، لا مجرد اختصار.

ثالثاً: إيران والخطاب المذهبي – قراءة في السياق

والأعمق من ذلك أن الجمهورية الإسلامية في إيران، منذ اللحظة الأولى لانتصار ثورتها، طرحت نفسها كحركة ثورية عالمية تتبنى قضايا المستضعفين في أنحاء العالم، ولم تقدّم نفسها كحركة مذهبية ضيقة. كانت ثورتها، في خطابها التأسيسي وممارساتها الأولى، ثورة إسلامية لا شيعية. بيد أن الحروب والمحاصرات والضغوط التي واجهتها دفعت الخصوم إلى رفع الشعارات المذهبية والقومية في وجهها، بهدف عزلها عن محيطها العربي والإسلامي، وتجريدها من أبعادها التحررية والإنسانية، واختزالها في قالب طائفي يمكن توظيفه في مشاريع التقسيم والفتن.

ولئن كان البعض يصرّ على تأطير سياسة إيران في إطار مذهبي ضيق، فإن وقائع التاريخ تشهد بخلاف ذلك. فإيران، منذ قيام الثورة، لم تكتفِ بدعم القوى الشيعية، بل مدّت جسور الدعم إلى حركات سنية متعددة، وفي مقدمها حركتا حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين، اللتان تمثلان تياراً سنياً إسلامياً. كما وقفت إلى جانب أنصار الله في اليمن، وهم ينتمون إلى المذهب الزيدي، وهو مذهب قريب من السنة في كثير من أصوله الفقهية، ودعمت المجاهدين الأفغان في مواجهة الغزو السوفياتي، بينهم قادة سنة مثل قلب الدين حكمتيار، وبرهان الدين رباني، وأحمد شاه مسعود، إلى جانب الفصائل الشيعية الأفغانية، في مشهد يعكس تنوعاً مذهبياً نادراً في الدعم الثوري. كما امتد هذا الدعم إلى مسلمي البوسنة والهرسك من أهل السنة، في وقت كانت فيه المجازر ترتكب بحقهم، واستمر الدعم الإيراني لهم طيلة سنوات الحرب هناك.

وفي المستوى الدولي، أقامت إيران علاقات استراتيجية وثيقة مع فنزويلا، بقيادة هوغو تشافيز ثم نيكولاس مادورو، وزوّدتها بالنفط والمشتقات النفطية في ذروة الحصار الأمريكي عليها، في مشهد يعكس عمق التضامن مع حليف يساري-تحرري لا يجمعها به أي رابط مذهبي.

إن هذه الأمثلة – وغيرها كثير – تؤكد أن إيران تنظر إلى قضاياها من زاوية استراتيجية وسياسية وإنسانية، لا من زاوية مذهبية ضيقة. وأن اختزال سياستها الخارجية في إطار طائفي ليس فقط تبسيطاً مبتسراً، بل هو تكريس لخطاب أراده خصومها – وفي مقدمهم المشروع الأمريكي – الصهيوني. فهذا المشروع سعى لعقود إلى تغذية الانقسام المذهبي، وتأطير الصراعات السياسية بوصفها صراعات هوياتية، وتحويل أي تحول إقليمي إلى احتفال بانتصار طائفة على أخرى، لتفتيت المنطقة وإشغالها بصراعاتها الداخلية، وإبعادها عن أي مشروع تحرر وطني أو إسلامي جامع.

والترويج لهذه المسألة – سواء بقصد أو بغير قصد – لا يخدم في النتيجة إلا ذلك المشروع. وهو، في كل الأحوال، فعل لا يقدم عليه إلا الغافلون الذين لا يقرؤون التاريخ، أو المغرضون الذين يقرؤونه معكوساً، أو أولئك الذين قال فيهم الجاحظ: «ما رأيت مغفلاً إلا وهو يحسب أن كل من خالفه في رأيه مغفل».

رابعاً: من الهزيمة إلى المسؤولية الأخلاقية

ثمة فرق جوهري بين أن نقرأ تراجع قوة كبرى بوصفه فرصة تاريخية لبناء نظام أكثر عدلاً، وبين أن نحوله إلى احتفال بانتصار هوياتي. الأول يطرح سؤالاً حضارياً: ماذا ينبغي أن نفعل بهذه اللحظة؟ أما الثاني فيكتفي بسؤال: من انتصر على من؟ فإذا كانت الهيمنة الأمريكية قد أخفقت، فإن السؤال الأكثر إفادة ليس: هل انتصر الشيعة؟ بل: كيف يمكن للمنطقة أن تنتقل من نظام الهيمنة والحروب إلى نظام يقوم على السيادة والعدالة والتوازن والتنمية واحترام حقوق الشعوب؟ وهنا يتحول النقد السياسي إلى مشروع أخلاقي، ولا يقاس الانتصار الحقيقي لأي مجتمع بقدرة خصمه على التراجع، بل بقدرته على بناء ما هو أفضل مما سبقه.

يستند لينش في مقاله إلى أزمة السويس عام 1956 بوصفها لحظة كاشفة لتراجع الإمبراطورية البريطانية والفرنسية. وهذا الاستخدام للتاريخ ليس اعتباطياً؛ فوثائق الخارجية الأمريكية توثق حجم المواجهة وتعقيداتها. لكن أزمة السويس لم تكن ببساطة قصة انتصار مصري وهزيمة بريطانية، بل كانت أزمة دولية مركبة، تداخلت فيها مصالح بريطانيا وفرنسا ومصر والولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي والأمم المتحدة. وهذا ما يجعل المقارنة التاريخية مفيدة: لا لأنها تقدّم انتصاراً جاهزاً، بل لأنها تعلمنا كيف تعمل التحولات الكبرى في سياقاتها المتشابكة.

خامساً: *الاستسهال والاستهبال – خلل التبسيط*

هنا يصل السؤال الذي يفرضه عنوان المقال. الاستسهال هو اختزال مسألة معقدة في جملة سهلة: أمريكا تراجعت = إيران انتصرت = الشيعة انتصروا. أما الاستهبال – بالمعنى النقدي لا الشخصي – فهو أن يُطلب من القارئ أن يتعامل مع هذا الاختزال وكأنه نتيجة علمية ثابتة، لمجرد أنه أُسند إلى اسم أكاديمي غربي معروف.

وهذا أخطر من الخطأ، لأن اسم الباحث يصبح أداة لإضفاء سلطة علمية على استنتاج لم يقله. والمفارقة أن لينش نفسه صاحب تاريخ أكاديمي ناقد للسياسات الأمريكية؛ فجامعته تعرض كتابه "America's Middle East: The Ruination of a Region" بوصفه نقداً لمسار السياسة الأمريكية من حرب الخليج الفارسي إلى غزة، متناولاً إخفاقات واشنطن وتكاليفها الإنسانية. إذن، ليس ثمة حاجة إلى تحويل لينش إلى «مبشر بانتصار مذهبي» للاستفادة من نقده.

قد يكون المرء راغباً في نقد الهيمنة الأمريكية، ومقتنعاً بأن الحرب أخفقت، ويرى أن إيران صمدت، لكن كل ذلك لا يحتاج إلى أن يُقدَّم باعتباره انتصاراً مذهبياً. فذلك التأطير يحوّل الخصومة السياسية إلى استقطاب هوياتي، وينقل الخطاب من نقد الهيمنة إلى تغذية الانقسام المذهبي، وهو ما يخدم بالضبط المشروع الذي يريد للمنطقة أن تبقى ممزقة، مشغولة بصراعاتها الداخلية، بعيدة عن أي مشروع تحرر وطني أو إسلامي جامع.

ومع أن السؤال عن القصد مشروع من الناحية التحليلية، فإنه لا يجوز تحويله إلى حكم على النية من دون دليل، إذ وجود الأثر لا يثبت القصد. يمكن القول إن التأطير ينتج أثراً هوياتياً، أما القول إن الناقل تعمّد ذلك فيحتاج إلى برهان إضافي.

سادساً: *بين النقل والتأويل – ما كان يمكن أن يكون العنوان*

لو أريد نقل مضمون لينش بأمانة، لكان من الممكن أن يقال: «مارك لينش: الشرق الأوسط الأمريكي يدخل مرحلة النهاية»، أو «لينش: الحرب على إيران كشفت حدود القوة الأمريكية وأضعفت النظام الإقليمي». أما «مارك لينش يعلن انتصار الشيعة» فليس عنواناً ناقلاً، بل عنواناً تأويلياً. والتأويل مشروع إذا قيل بوضوح: «قراءة في مقال لينش: هل يعني تراجع النظام الأمريكي صعود إيران والقوى الشيعية؟» وهنا يعرف القارئ أنه أمام قراءة للكاتب، لا أمام كلام الباحث نفسه. وهذا هو الفارق بين التفسير والنسبة، وبين الأمانة العلمية والانزلاق إلى صناعة الأمنيات.

كلما كان الموضوع أكثر حساسية، ازدادت الحاجة إلى الأمانة. يمكن للكاتب أن يكون مؤيداً للمقاومة، معارضاً للسياسة الأمريكية، ناقداً لإسرائيل، متعاطفاً مع إيران، لكن عليه أن يقول: «هذا موقفي»، لا أن يقول: «هذا ما يقوله الباحث»، ثم يضيف إلى كلام الباحث ما يريد هو قوله.

خاتمة: *في معنى الانتصار الحقيقي*

إذا صحت فرضية لينش حول تراجع النظام الإقليمي الأمريكي، فإن ذلك لا ينبغي أن يكون مناسبة لاستبدال هيمنة أمريكية بفتنة مذهبية. بل ينبغي أن يكون السؤال: هل تستطيع شعوب المنطقة أن تحوّل لحظة تراجع الهيمنة الخارجية إلى لحظة صعود للعدل، واحترام للسيادة، وقيمة لحياة المدنيين، وتراجع للحروب، وتعزيز لدولة القانون، واستثمار للثروات في التنمية، وتحويل للقوة العسكرية إلى وسيلة لحماية المجتمعات لا إلى أداة لإعادة إنتاج الصراع؟ تلك هي الأسئلة التي تستحق أن تُستخرج من أي تحول تاريخي. أما الاحتفال بانتصار مذهب على مذهب والسعي لتحويل الهزيمة الأمريكية الى تأسيس فتنة مذهبية جديدة، فهو إضاعة للمعنى الأعمق، وقد يحوّل نصراً سياسياً إلى مادة جديدة للصراع الأهلي.

والخلاصة أن المشكلة ليست في أن يفرح المرء بتراجع القوة الأمريكية، أو يؤيد إيران أو المقاومة، أو يقاوم إسرائيل. المشكلة في شيء أدق: أن تتحول الأمنية السياسية إلى نتيجة علمية، والتأويل إلى اقتباس، واسم الباحث إلى شهادة على شيء لم يقله. فالعلم لا يمنحنا حق تغيير موضوع الباحث ثم نسبته إليه. الفرق بين المعلومة والدعاية قد لا يكون في الجملة نفسها، بل في السياق الذي توضع فيه. والفرق بين المعرفة والأمنية أن الأولى تقول: «هذه الأدلة وهذه حدود ما تسمح به»، والثانية تقول: «هذه النتيجة التي نحبها، فلنبحث عمن قالها».

ولذلك، فإن الواجب الأخلاقي، في زمن الاستقطاب، ليس أن نبحث عن نصوص تؤكد انتصارنا، بل أن نبحث عن الحقيقة، حتى عندما تكون أقل احتفالاً من أمنياتنا. فإن كان تراجع الهيمنة حقيقة تاريخية، فأعظم اختبار لنا ليس أن نثبت أن مذهباً انتصر على مذهب، بل أن نثبت أن الإنسان يمكن أن ينتصر على منطق الهيمنة والحرب والظلم. وهنا تتحول هزيمة الآخر من مادة للشماتة إلى مسؤولية أخلاقية: ماذا سنبني بعد أن يتراجع من كنا نرفض هيمنته؟

ذلك هو العلم النافع. وما عداه قد لا يكون أكثر من أحلام تُلبس ثوب الحقيقة، وأمنيات تُمنح سلطة العلم.

0% ...

آخرالاخبار

إيرانية ساغر مرادي تتوج بذهبية بطولة العالم المفتوحة للتايكوندو


وكالة "بلومبرغ": عددا من كبار المسؤولين يدرسون مغادرة الإدارة الأمريكية خلال الأشهر المقبلة


مصدر عسكري يمني: ضربات القوات المسلحة اليمنية التي نشرها الإعلام الحربي أفشلت تحضيرات العدو للمعركة البرية


وكالة "سبأ" عن مصدر عسكري يمني: ضربات القوات المسلحة اليمنية التي نشرها الإعلام الحربي أفشلت تحضيرات العدو للمعركة البرية


وكالة "سبأ" عن مصدر عسكري يمني: ضربات القوات المسلحة اليمنية التي نشرها الإعلام الحربي استهدفت أهدافا دقيقة وحساسة


الوكالة الوطنية للإعلام: تفجير ضخم نفذه الاحتلال في بلدة يحمر الشقيف جنوبي لبنان


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال استهدف بلدتي صربين والمنصوري جنوب لبنان


وسائل إعلام لبنانية: تفجير ضخم نفذه الاحتلال في بلدة يحمر الشقيف جنوبي البلاد


روسيا وأوكرانيا على حافة تصعيد خطير: الطاقة هدف الحرب!


وكالة "بلومبرغ": عددا من كبار المسؤولين يدرسون مغادرة الإدارة الأمريكية خلال الأشهر المقبلة


الأكثر مشاهدة

تصعيد إسرائيلي دموي في غزة يطال المدنيين والمرافق الصحية!


بحرية حرس الثورة الإسلامية: مضيق هرمز مغلق أمام جميع السفن التي تعتزم العبور من دون التنسيق مع إيران


بحرية حرس الثورة : تصريحات الأمريكيين بشأن بقاء مضيق هرمز مفتوحا كذبة تهدف إلى التحكم بأسعار النفط


بحرية حرس الثورة: نهجنا بشأن مضيق هرمز سيستمر حتى انتهاء أعمال أمريكا العدائية وتنفيذها لتعهداتها


قاليباف: رسالة قائد الثورة نبراس لجميع مسؤولي البلاد


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي اليوم هما أحد أكثر المكونات الأساسية للاقتدار والأمن القومي


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة


الرئيس بزشكيان: لولا وحدتنا وانسجامنا لكان العدو قد حقق نواياه البغيضة


آليات الاحتلال تطلق نيرانها تجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة


قوات كبيرة من جيش الاحتلال تتجه نحو محيط مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة


الحرس الثوري: سيطرتنا على الممر المائي الاستراتيجي لمضيق هرمز حاسمة