وفيما يتعلق بالخيارات التي تبقّت أمام رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، في مواجهة إيران، في ظل ما ذكرته صحيفة «وول ستريت جورنال» من أن ترامب يريد إنهاء الحرب، تساءلنا: ما الذي أبقى الوضع على حاله في مضيق هرمز، أكد الكاتب والباحث السياسي عبدالله قمح، أن المشكلة لدى ترامب تكمن في غياب الاستراتيجية، وهو ما بدأ يتجلى الآن في النماذج التي يعمل، أو يحاول العمل، على تطبيقها تجاه الجمهورية الإسلامية. فأحيانًا يتجه إلى الحصار العسكري، وأحيانًا إلى الحصار الاقتصادي إلى أقصى حد، ثم فجأة يعود ويتخبط، فيرجع إلى الخيار العسكري، ثم إلى خيار الحصار البحري، أو إلى فرض عقوبات كثيفة ومكثفة، وغيرها من الخيارات التي تتبناها الولايات المتحدة.
وأشار قمح إلى أن هذا النموذج الذي يجري تطبيقه حاليًا في إيران لا يحقق فائدة، لا للحزب الجمهوري ولا لترامب.
ونوّه قمح إلى وجود مشكلة في الولايات المتحدة الأمريكية ناجمة عن هذه الحرب، تتمثل في أزمة اقتصادية كبيرة، يخشى المسؤولون من أن تنعكس نتائجها سلبًا على الانتخابات، في ظل التوازن الدقيق داخل الحزب الجمهوري. وبالتالي، قد يخسر الحزب الجمهوري ليس فقط الانتخابات النصفية، بل الانتخابات الرئاسية لاحقًا، نتيجة السياسات التي اتبعها ترامب وما أسّس له خلال هذه المرحلة.
ضيف البرنامج:
- الكاتب والباحث السياسي الأستاذ عبدالله قمح
التفاصيل في الفيديو المرفق ...