بين الحين والآخر، تشقّ جرافات الاحتلال طريقها إلى البلدة لهدم منزل أو منشأة، متذرّعةً بالبناء دون ترخيص، أما من يسعى إلى استصدار هذا الترخيص، فيواجه سلسلة من العقبات الممنهجة التي تجعل الحصول عليه أمرًا شبه مستحيل. ومنذ السابع من أكتوبر، تسارعت وتيرة عمليات الهدم، لتتحول الجرافة إلى أداة لفرض تهجير صامت، منزلًا بعد منزل.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...