وقال المكتب السياسي إن جريمة الجوف تضاف إلى سجل جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السعودي بحق الشعب اليمني، داعياً المنظمات والجهات المعنية ووسائل الإعلام إلى فضح العدوان السعودي والعمل على محاسبة مرتكبي هذه الجرائم.
وفي السياق أكد ناطق حكومة التغيير والبناء في صنعاء عمر البخيتي أن جريمة استهداف إصلاحية الجوف لن تمر دون عقاب، مشدداً على أنها تعكس حقيقة النظام السعودي واستمرار سجله الحافل بالجرائم والانتهاكات بحق اليمنيين على مدى 12 عاماً، وتعمده إلحاق أكبر قدر من الأذى بالشعب اليمني.
من جهتها، أكدت وزارة الخارجية في صنعاء أن جريمة الجوف تضاف إلى السجل الأسود للنظام السعودي بحق الأعيان المدنية والبنية التحتية، موضحة أن الاستهداف طال شرائح المجتمع اليمني كافة دون استثناء.
وقالت الوزارة إن المواثيق والقوانين الدولية تبقى «حبراً على ورق» ما دام المجرم السعودي يحظى برعاية وغطاء أميركي، داعية المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه الجريمة الوحشية ومحاسبة مرتكبيها.