ووفق أداة تتبع التكاليف التي نشرتها كلية «واتسون» للشؤون الدولية والعامة بجامعة براون، دفع المستهلكون الأمريكيون 100.9 مليار دولار إضافية مقابل البنزين والديزل منذ اندلاع الحرب أواخر شباط/فبراير، أي ما يعادل نحو 770 دولاراً لكل أسرة أمريكية.
وأوضحت «سي إن إن» أن المستهلكين دفعوا نحو 55 مليار دولار إضافية مقابل البنزين منذ بدء الحرب، بمتوسط 422 دولاراً لكل أسرة، فيما بلغت الكلفة الإضافية للديزل نحو 46 مليار دولار، بمتوسط 348 دولاراً لكل أسرة.
وارتفع متوسط سعر البنزين في الولايات امريكا إلى أكثر من 4.15 دولارات للغالون، مقارنة بنحو 3.20 دولارات في الفترة نفسها من العام الماضي و2.98 دولار قبل اندلاع الحرب.
أما الديزل، فسجل ارتفاعاً حاداً، إذ بلغ متوسط سعر الغالون نحو 5.90 دولارات، مقابل 3.76 دولارات عند اندلاع الحرب، متجاوزاً الرقم القياسي السابق المسجل عام 2022.
وحذرت الشبكة من أن استمرار اضطراب أسواق الطاقة قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى، مشيرة إلى أن خام برنت يقترب من حاجز 100 دولار للبرميل، فيما حذرت تقديرات من إمكانية تجاوزه 120 دولاراً إذا بقي إنتاج الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب.
وأشارت «سي إن إن» إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة يشكل ضربة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي تعهد خلال حملته الانتخابية بخفض أسعار الطاقة، بينما يواجه الاقتصاد الأمريكي حالياً تصاعداً في تكاليف الوقود ومخاطر زيادة التضخم.