وأوضح الوتيري أن العمليات المتسارعة للقوات المسلحة اليمنية تأتي في إطار تأمين المناطق اليمنية ودفع القوات السعودية ومرتزقتها، مشيرا إلى أن الضربات الاستباقية التي نفذتها القوات اليمنية أسهمت في قطع خطوط إمداد القوات المعادية وإرباك صفوفها.
وأضاف أن هذا الإرباك انعكس ميدانيا في تراجع وهروب أعداد كبيرة من المرتزقة، فيما واصلت القوات المسلحة اليمنية تقدمها وسيطرتها على مناطق استراتيجية، مؤكدا أن التحصينات التي أعدت منذ سنوات لخوض معركة برية لم تمنع تقدم القوات اليمنية.
وأشار الخبير العسكري إلى أن القوات اليمنية واصلت عملياتها رغم الغارات السعودية المكثفة على مناطق الساحل الغربي، وتمكنت من التقدم وصولا إلى ذباب، مع استمرار العمليات باتجاه جزيرتي زقر وميون، معتبرا أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدا من التطورات الميدانية وصولا إلى معسكر خالد بن الوليد الاستراتيجي.
المزيد من التفاصيل في الفيديو المرفق ...