وقال جهانشاهي إن القوات البرية للجيش لها حضور فاعل على حدود البلاد، وتحافظ بكامل جاهزيتها على حدود إيران، مشيراً إلى أن القوات الإيرانية خلال الحروب الأخيرة نفذت تحركات واسعة للقوات والمعدات والذخائر رغم رصد العدو لتحركاتها باستخدام الطائرات المسيّرة والطائرات والأقمار الصناعية التجسسية وغيرها من أدوات المراقبة.
وأكد أن القوات البرية، رغم الظروف الصعبة، واصلت أداء مهامها والحفاظ على حدود البلاد، مضيفاً أن وجود القوات في المواقع الدفاعية يمثل مصدر طمأنينة للشعب الإيراني وعاملاً في إحباط الأعداء.
وشدد جهانشاهي على ضرورة الحفاظ على الجاهزية في مواجهة التهديدات المستقبلية، وقال: «بالنسبة إلى القوات المسلحة، حتى التهديد بنسبة واحد بالمئة يُعد تهديداً كاملاً وبنسبة مئة بالمئة؛ لذلك فإننا نمتلك في جميع الظروف الجاهزية الكاملة لمواجهة جميع التهديدات».
وفي ختام جولته، زار جهانشاهي عائلة النقيب الشهيد «هدايت دانشور»، أحد شهداء الجيش خلال حرب رمضان في قزوين، مؤكداً أن عائلات الشهداء بصبرها وصمودها تواصل طريق الشهداء، وأن لقاءها يمثل فرصة لتجديد العهد مع مبادئ الشهداء والاستفادة من روح الإيثار والتضحية.