وأوضح المشاط في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أنه تم الاستفادة من قرار العفو الرئاسي الذي بدأت السلطات المحلية بتنفيذه فور صدوره.
وكان الرئيس المشاط قد أصدر عفوًا رئاسيًا عن جميع المخدوعين في جبهات الساحل الغربي، ممن ألقوا سلاحهم وعادوا إلى رشدهم.
ووجّه الرئيس المشاط السلطات المحلية في محافظتي الحديدة وتعز باتخاذ الترتيبات اللازمة لتنفيذ قرار العفو الرئاسي.
من جهة اخرى، أكد عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن عبد العزيز بن حبتور، أن ما يجري في الساحل الغربي شأن سيادي يمني، وأن ممارسة اليمن سيادته على أراضيه وسواحله ومياهه الإقليمية لا تشكل تهديدًا للملاحة الدولية، وستظل الملاحة الدولية آمنة، وهي مصلحة يمنية وإقليمية ودولية.
وقال بن حبتور في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ): "نرفض ما صدر من بيانات ومواقف خارجية تتعامل مع السيادة اليمنية بمعايير مزدوجة، فممارسة اليمن سيادته على أراضيه حق أصيل لا يملك أي طرف خارجي الاعتراض عليه".
وأضاف: "وإذا كان مجلس الأمن بصدد الانعقاد لمناقشة التطورات في اليمن، فإن مسؤوليته تقتضي أن يناقش أسباب التصعيد، وفي مقدمتها استمرار العدوان والحصار السعودي، وأن يعمل على إنهائها، لا أن يتحول إلى منصة لإدانة اليمنيين على ممارسة حقهم المشروع في الدفاع عن بلدهم وسيادته، أو إلى غطاء يوفر الذرائع والمبررات لاستمرار العدوان والحصار".
وحذر عضو المجلس السياسي الأعلى من أي تصعيد عسكري جديد ضد اليمن، مؤكدًا أن الطريق إلى أمن واستقرار الجميع يمر عبر احترام سيادة اليمن واستقلاله، وإنهاء العدوان والحصار، والمضي نحو سلام عادل ومستدام.
ويأتي هذا في ظل الانتصارات المتسارعة للقوات المسلحة اليمنية في جبهة الساحل الغربي لليمن، وانهيار التحشيدات التابعة للعدو السعودي في تلك الجبهة.