وفيما يتعلق بقراءة الإعلام العبري للتفجيرات التي وقعت في تلال علي الطاهر، أكد حسن حجازي، الخبير في الشؤون الإسرائيلية، أن هذه المسألة استأثرت بقدر كبير من الاهتمام، وكانت تستلزم الكثير من التمهيد والجهد الإعلامي والسياسي، إذ يسعى الجانب الصهيوني إلى توظيف هذا المشهد في سياق المعركة الانتخابية الراهنة. وكثيرًا ما أطلق بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس تصريحات تتحدث عن الإنجازات المحققة، وعن عزم جيش الاحتلال الإسرائيلي الوصول إلى أي موقع يرى فيه ضرورة لحماية المستوطنات، مؤكدين أن العمليات تستهدف المناطق المشرفة والمرتفعة التي قد تشكل تهديدًا على تلك المستوطنات. وقد سارت الأمور في هذا الاتجا.
وأشار إلى أن جيش الإحتلال سيواصل عملياته بكافة وحداته الخاصة ووحدات النخبة بهدف السيطرة على المنطقة، التي وصفوها بأنها تتمتع بمكانة استراتيجية بالغة الأهمية.
ولفت حجازي إلى أن عملية التفجير كانت ذروة مسار متصاعد؛ إذ كنا نرصد يوميًا قصفًا جويًا ومدفعيًا متواصلًا على هذه المنطقة، كما تعرض جيش الاحتلال فيها لاشتباكات وكمائن واستهدافات متعددة. وقد شكلت هذه المسألة عقدة محورية، أراد من خلالها جيش الاحتلال أن يعلن إغلاق مرحلة بعينها من القتال في جنوب لبنان، مركزًا على هذه النقطة في خطابه المتكرر.
ضيف البرنامج:
-الخبير في الشؤون الإسرائيلية الأستاذ حسن حجازي.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...