فلا رخصة طيران، ولا قمرة قيادة، ولا سنوات من التدريب؛ فقط سباكة ومشاهدة برنامج تلفزيوني عن حوادث الطائرات. وكأن إنقاذ مئات الأرواح بات يحتاج إلى أنبوب ومفتاح إنجليزي.
لكن المفارقة ليست في السباكة وحدها، بل في أن حادثة غامضة لم تُحسم تفاصيلها بعد تتحول بهذه السرعة إلى مادة جاهزة للتوظيف السياسي، وإلى قصة مكتملة الأبطال والأدوار قبل أن تكتمل التحقيقات أصلًا.
وعلى أي حال، عرفنا الآن لمن ستكون جائزة الأوسكار عام 2027، حيث سيُنتَج فيلم "سوبر سبّاك".
وتحت عنوان «من السباكة إلى قيادة الطائرات في لحظات»، اختصر بعض النشطاء عبر منصاتهم الرقمية الحكاية بسخرية لاذعة، وتساءلوا كيف يتحول سبّاك إلى بطل جوي خارق قبل أن تنتهي التحقيقات ويظهر فعليًا ما جرى على متن طائرة "فلاي دبي"
وعلى منصتي «إكس» و«إنستغرام»، علّق النشطاء وتفاعلوا مع الحادثة. وكتبت عليا دونت عبر منصة «إكس»: «بما أنني مضيفة وأعلم الكثير عن الطيران، فإن حكاية «فلاي دبي» لا تدخل العقل، لأنه من المستحيل أن تحدث هذه المعركة داخل الطائرة، بأسلحة وغيرها، إلا إذا كان الأمر متفقًا عليه؛ فتفتيش جميع الركاب قبل إقلاع الطائرة في كل رحلة أمر لازم. وقد خسرت «فلاي دبي» بعد هذه الحادثة ثقة العالم بها».
التفاصيل في الفيديو المرفق ...