في المقابل، يرى علماء أن هذه المخاطر لا تزال افتراضية، وأن البشرية تواجه تهديدات أخرى أكثر واقعية، بينها الأوبئة والحرب النووية وتغير المناخ والكويكبات والانهيار البيئي.
ويؤكد خبراء أن الحد من الكوارث الكبرى ممكن عبر أنظمة الإنذار المبكر، والتخطيط والرقابة، فيما يبقى حجم الخطر الذي قد يشكله الذكاء الاصطناعي مستقبلاً موضع خلاف بين الباحثين.
هذا وكان المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك قد حذر في وقت سابق من المخاطر المتسارعة للذكاء الاصطناعي المتطور، مؤكدا إنه قد يشكّل تهديدا وجوديا للبشرية.
وأشار في الكلمة الافتتاحية للدورة الـ63 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، إلى أن البشر يواجهون حاليا تهديدات "غير مألوفة، بل وغير مسبوقة" لحقوقهم.
ودعا المسؤول الأممي إلى بذل جهد شامل لوضع ضمانات صارمة تتعلق بسلامة الذكاء الاصطناعي وأمنه، قبل فوات الأوان.
وبين أن هناك ثمة اعترافا واسعا بالحاجة إلى حوكمة الذكاء الاصطناعي، متسائلا: أين الإجراءات العملية لذلك؟
وأضاف تورك "حفنة من الرجال يتمتعون بنفوذ شبه مطلق على الذكاء الاصطناعي، الذي يُقال لنا مرارا إنه يمتلك قدرات حاسوبية لا يمكن تصورها".