وقال المحلل العسكري في الصحيفة، "عاموس هرئيل" إن الحرب الإقليمية تدخل عامها الرابع، فيما لا تزال "إسرائيل" منخرطة في عدة ساحات، مشيرًا إلى أن استمرار القتال أوجد واقعًا أمنيًا يصعب التعامل معه على المدى الطويل.
ورأى هرئيل أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أطال أمد الحرب لاعتبارات سياسية، مستفيدًا من استمرار حالة الطوارئ، بينما يدفع "الجيش" ثمن اتساع رقعة الجبهات، عبر زيادة أعباء الخدمة على جنود الاحتياط واستنزاف القوات النظامية.
وأشار إلى أن كلفة الحرب بلغت نحو 420 مليار شيكل، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي يفرض على المؤسسة العسكرية البحث عن خطوات سياسية لتقليص عدد الساحات المفتوحة، في ظل غياب مؤشرات واضحة على قرب انتهاء الحرب.