واشار رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، في مقال لصحيفة (لوفيغارو) الفرنسية ، اليوم الإثنين، أن العراق له علاقات وقنوات تواصل مع أطراف إقليمية ودولية، ويمكنه المساعدة بخفض التوترات والتهدئة وفتح آفاق جديدة للحوار والتفاهم.
وواصل الزيدي"نسعى لمنع التصعيد في المنطقة ونعتمد سياسة الحوار والتوازن وعدم الانحياز لأي طرف في الصراع"، مبينًا أنه "لن نسمح بأن تتحول أراضي العراق إلى قاعدة لإطلاق التهديدات ضد الدول المجاورة، أو إلى ساحة لتصفية حسابات بين القوى الإقليمية والدولية".
ولفت إلى أن "العراق له علاقات وقنوات تواصل مع أطراف إقليمية ودولية، ويمكنه المساعدة بخفض التوترات والتهدئة وفتح آفاق جديدة للحوار والتفاهم"، مشيرًا إلى أن "قدرتنا على أداء دور اقتصادي وسياسي وإقليمي أكبر تبدأ من الداخل، ولا يمكن أن يكون هناك عراق مستقر وفاعل من دون دولة قوية".
وأضاف أنه "ستزداد أهمية تعميق التعاون الأمني والعسكري والدفاعي مع شركائنا عند انتهاء مهمة التحالف الدولي في 30 أيلول الحالي"، لافتًا إلى أن "العراق سيتعزز موقعه كممر للتجارة والطاقة بحكم موقعه الاستراتيجي الذي يربط الخليج وآسيا وتركيا وأوروبا".