فما الذي أدّى إلى كل هذه الهزيمة التي يتجرّعها السعودي أمام اليمن؟ ولماذا لم تستطع هيمنةُ الإعلام العربية والسعودية وماكيناته أن تمنع الفضائح التي تبثّها صورُ شركات الأقمار الصناعية لمصافي النفط والمنشآت الاقتصادية السعودية؟ بل هل واجه السعودي ردًّا يمنيًّا كالذي حصل في الأسبوع المنصرم، أم أنها أكبرُ عمليات القوات المسلحة اليمنية ضد السعودي؟
ويا تُرى، هل خجلت أمريكا من التباهي بسلاحها الأعلى تقنية، الذي سلّمته للنظام السعودي، بعدما أسقطته القوات المسلحة اليمنية؟ وأين تحشيدات السعودية اليوم في الساحل الغربي؟ أَفصَّ ملحًا وذاب، أم ما زال باقيًا في الأرض يحامي عن النظام السعودي؟
وهل حقًّا كانت هناك محاولةٌ يمنية لقصف مكة، أم أن ذلك شائعاتٌ لا أساس لها من الصحة؟ ومن الذي يتشدّق بحماية مكة اليوم، وهو الذي أهدى كسوة الكعبة للمجرم جيفري إبستين؟
المزيد بالفيديو المرفق..