وشدد غريب آبادي، تعقيباً على قرار الانسحاب الأمريكي من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: إن التاريخ لن ينسى كيف خُضبت مدرسة بدماء 168 طفلاً في مدينة ميناب، وكيف تحول ملعب رياضي إلى مسلخ للمدنيين في لامرد.
وأضاف غريب آبادي: وبات الجميع يُقر اليوم بأن ما شهدته مدينتا ميناب ولامرد لم يكن مجرد خطأ عملياتي، بل جريمة حرب موصوفة وجلية.
وشدد الدبلوماسي الإيراني على أن الولايات المتحدة لا يمكنها التملص من التزاماتها والهروب من تحمل المسؤولية عبر إعلان انسحابها من مجلس حقوق الإنسان.