عاجل:

أسعار النفط ترفع توقعات التضخم في منطقة اليورو إلى 3 بالمئة

السبت ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦
٠٨:١٨ بتوقيت غرينتش
أسعار النفط ترفع توقعات التضخم في منطقة اليورو إلى 3 بالمئة أظهرت نتائج مسح أجراه البنك المركزي الأوروبي ارتفاع توقعات المستهلكين في منطقة اليورو للتضخم، في ظل تداعيات صدمة أسعار النفط الناجمة عن العدوان علی إيران.

وبحسب مسح أغسطس الماضي، الذي نشره البنك المركزي الأوروبي أمس الجمعة، يتوقع المستهلكون أن يكون متوسط معدل التضخم خلال الـ 12 شهرا المقبلة 3%، مقابل 9.2% وفقا للتوقعات في مسح يوليو.

كما زادت توقعات التضخم على المدى المتوسط حيث يتوقع المستهلكون أن يكون متوسط التضخم خلال السنوات الثلاث المقبلة 9.2% سنويا، مقابل 7.2% في مسح يوليو. كما ارتفعت توقعات التضخم للسنوات الخمس المقبلة.

وذكر البنك المركزي الأوروبي في بيان "حالة عدم اليقين بشأن توقعات التضخم خلال الـ 12 شهرا المقبلة تراجعت، لكنها مازالت أعلى من الحالة التي كانت سائدة قبل نشوب الصراع في الشرق الأوسط".

ويعتبر ارتفاع توقعات التضخم مصدر قلق للبنك المركزي الأوروبي الذي يستهدف معدل تضخم قدره 2% فقط على المدى المتوسط.

دفع العدوان الصهيوأمريكي علی إيران التضخم في منطقة العملة الأوروبية الموحدة إلى 3.2% خلال أغسطس، وهو ما يزيد بشدة عن المستهدف بالنسبة للبنك المركزي.

ورفع البنك سعر الفائدة الرئيسية في الأسبوع الماضي إلى 2.5%، في حين يتوقع المحللون زيادة جديدة للفائدة قبل نهاية العام الحالي.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام