وقال مدير مكتب اتصال منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو" مع روسيا، أوليغ كوبياكوف، إن "التقديرات المحدثة تشير إلى أن ما بين 510 و520 مليون شخص قد يواجهون الجوع بحلول 2030، مقارنة بتقدير سابق بلغ 503 ملايين شخص قبل احتساب تداعيات الأزمة الحالية". وتتوافق هذه الأرقام مع أحدث تقديرات المنظمة بشأن تأثير أزمة "الشرق الأوسط" على الأمن الغذائي العالمي.
وأوضح كوبياكوف، في تصريحات صحفية، أن "تأثير النزاع لا يتوقف عند الدول المنخرطة فيه مباشرة، بل يمتد إلى دول أخرى عبر ارتفاع أسعار الطاقة والأسمدة، وهما من المدخلات الرئيسية للإنتاج الزراعي".
وتشير "الفاو" إلى أن أزمة "الشرق الأوسط" تؤثر في ما بين ربع وثلث المدخلات اللازمة للنظم الزراعية والغذائية، ما يجعل استمرارها عاملاً مؤثراً في تضخم أسعار الغذاء خلال السنوات المقبلة.
وبحسب كوبياكوف، فإن التقديرات الحالية لا تحتسب صدمات إضافية محتملة، مثل الكوارث الطبيعية والظواهر الجوية المتطرفة.
وأكدت "الفاو" أن سيناريوهاتها لا تشمل بصورة كاملة تداعيات ظواهر مناخية محتملة، بينها "النينيو"، وهو ما يعني أن المخاطر على الأمن الغذائي قد تكون أكبر إذا تزامنت الأزمات المناخية مع اضطرابات الطاقة والأسمدة.