وشدد على أن الجمعية تتابع بشكل مستمر قضية الهجمات على الأعيان المدنية، مشيرا إلى أنه أجرى محادثات مع محام دولي لتقديم شكوى رسمية ومتابعة الملف، فيما ستساهم اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات المعنية في دفع القضية قدما.
وأشار كوليوند إلى أنه خلال زيارته الأخيرة لمقر الصليب الأحمر والأمم المتحدة، سعى لعرض مظلومية المتضررين من الحرب، موضحا أن رئيس الصليب الأحمر الأمريكي أكد أن الصور ومقاطع الفيديو المتعلقة بهذه الأحداث لم تكن قد عرضت عليهم من قبل، وأنها تصنف كجرائم حرب.
وشدد على ضرورة عدم التراجع، قائلا: يجب ألا نتراجع، بل سنواصل هذا المسار بحزم وثبات.
وقال كوليوند خلال مراسم افتتاح العام الدراسي الجديد في مدرسة الشهيد محلاتي بطهران: لم يمض وقت طويل على هجوم العدو على أراضي بلادنا، وأذكر عندما تعرضت هذه المنطقة للهجوم، حضرت إلى هذه المدرسة برفقة عدد من زملائي لمعاينة آثار الدمار.
وأضاف: بعد يومين من الحادث، شاركت في مؤتمر عبر الفيديو مع الصليب الأحمر، وكان التقرير الذي قدمته يتناول صمود الشعب الإيراني وقوات الجمهورية الإسلامية وشجاعتهم، فيما كان ممثل الصليب الأحمر يطلب المساعدة للكيان الصهيوني في بناء المزيد من الملاجئ.
وتابع كوليوند: هذا هو الفرق الجوهري بين أبنائنا وأبناء أعدائنا؛ فعندما نرى روح الغيرة والشجاعة لدى شبابنا، يتضح أنهم يتلقون في مدارسنا تربية تقوم على إعداد أجيال شجاعة.