وأكد معاون الشؤون الأمنية في محافظة سيستان وبلوشستان أن القوات الأمنية والعسكرية تمكنت، خلال عملية تطهير الموقع، من قتل ثلاثة عناصر من الفريق الإرهابي إثر اشتباكات مع القوات المشاركة في العملية.
وأضاف أن مواجهة الخلايا المسلحة والفرق الإرهابية في جنوب المحافظة لا تزال على رأس أولويات الأجهزة الأمنية والشرطية.
وتأتي العملية الجديدة في سراوان في ظل تكثيف العمليات الاستخباراتية والميدانية ضد الخلايا المسلحة في المحافظة خلال الأسابيع الأخيرة. ففي 7 أيلول/سبتمبر، أسفرت عمليتان أمنيتان في سراوان عن مقتل أحد عناصر جماعة «جيش الظلم» واعتقال ستة آخرين، إضافة إلى ضبط أسلحة وذخائر ومواد متفجرة ومعدات مرتبطة بالأنشطة الإرهابية.
وفي 14 أيلول/سبتمبر، أعلنت القوات الإيرانية، في عملية مشتركة بين مقر «قدس» التابع لحرس الثورة الاسلامية ووزارة الأمن وقوات الشرطة، استهداف فريق إرهابي في سيستان وبلوشستان، ما أدى، وفق الإعلان الرسمي، إلى مقتل اثنين من أعضائه.
كما أعلنت السلطات في 21 أيلول/سبتمبر اكتشاف فريق مسلح في منطقة بخشان بمدينة سراوان واستهدافه في عملية مباغتة. ووفق الإعلان الأولي، قُتل أربعة من عناصر الفريق وضُبطت أسلحة وذخائر ومواد متفجرة، قبل أن تشير تقارير رسمية لاحقة إلى ارتفاع حصيلة القتلى إلى خمسة عناصر.
وأعلنت السلطات كذلك مقتل اثنين من أفراد القوات الأمنية، هما ميثاق ثاني ومهدي سرحدي، خلال عملية بخشان، حيث شُيّعت جثماناهما في زاهدان في 23 أيلول/سبتمبر.
وتشير وتيرة العمليات الأخيرة إلى استمرار الحملة الأمنية ضد الخلايا المسلحة والفرق الإرهابية في جنوب سيستان وبلوشستان، بدءاً من عمليات الرصد وجمع المعلومات وصولاً إلى تنفيذ مداهمات وعمليات ميدانية تستهدف اعتقال أو القضاء على العناصر المسلحة.
وفي أحدث هذه العمليات، تواصل القوات الأمنية والشرطية عملية تطهير الوكر في جهادآباد بسراوان، فيما لم تُعلن حتى الآن تفاصيل نهائية بشأن عدد العناصر الموجودين في الموقع أو مصير بقية المسلحين، على أن تعلن الجهات الرسمية المعنية مزيداً من التفاصيل مع انتهاء العملية.