والتقى وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، عباس عراقجي، بنظيره الألماني، يوهان وادفول، اليوم الاربعاء، على هامش الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، للبحث في العلاقات الثنائية بين إيران وألمانيا، بالإضافة إلى قضايا إقليمية ودولية.
وأوضح وزير الخارجية الإيراني، خلال شرحه لموقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية من التطورات الدولية، أن إعادة بناء الثقة في عمل الأمم المتحدة تتطلب التزام جميع الحكومات بمبادئ وأهداف الميثاق والقانون الدولي، وانتقد أداء الدول الأوروبية، بما فيها ألمانيا، لتساهلها مع تجاوزات اميركا للقانون وتنمرها.
وأشار وزير الخارجية أيضًا إلى استمرار الاحتلال ونزعة اشعال الحروب من قبل الكيان الصهيوني في منطقة غرب آسيا ، واعتبر الدعم العسكري والسياسي الذي تقدمه ألمانيا وبعض الدول الأوروبية الأخرى عاملًا رئيسيًا في استمرار جرائم هذا الكيان ضد دول المنطقة، وشدد على ضرورة وقف هذا التواطؤ في الجرائم، وإنهاء الإفلات من العقاب، ومحاسبة كيان الاحتلال.
كما أوضح وزير الخارجية نهج إيران المسؤول في اللجوء إلى الدبلوماسية بشأن برنامجها النووي السلمي، مشيرًا إلى أنه لا يمكن لأي طرف تجاهل حسن نية إيران في المفاوضات والعدوان العسكري من قبل اميركا والكيان الصهيوني ضد إيران في خضم المفاوضات ، وتصوير إيران على أنها سبب انعدام الأمن في مضيق هرمز.
وذكر وزير الخارجية أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد أوضحت للجانب الأمريكي الشروط والعناصر المنطقية لتعزيز الدبلوماسية، مؤكدًا أن عودة الأمن إلى المنطقة تتطلب وقف التدخلات الأمريكية وأعمالها العدوانية ضد إيران.
وخلال الاجتماع، تمت أيضاً مناقشة العلاقات الثنائية والمشاورات الدبلوماسية والقنصلية بين البلدين.