عاجل:

تعرف على ثمانية أكاذيب في خطاب نتنياهو أمام الأمم المتحدة

السبت ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦
٠٧:١٨ بتوقيت غرينتش
 تعرف على ثمانية أكاذيب في خطاب نتنياهو أمام الأمم المتحدة كرر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال كلمته أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة جملة من الادعاءات بشأن غزة والضفة الغربية وأحداث السابع من أكتوبر، حيث أن ثمانية من أبرز هذه الادعاءات تتعارض مع بيانات الأمم المتحدة والتحقيقات الإعلامية والوثائق الرسمية.

وألقى نتنياهو كلمته لنحو 40 دقيقة، في وقت غادرت عشرات الوفود قاعة الجمعية العامة احتجاجاً على حضوره، بينما حاول خلال خطابه الدفاع عن سياسات حكومته في غزة والضفة الغربية، وتوجيه اتهامات إلى إيران وقطر وتركيا وفرنسا.

الكذبة الأولى: التقليل من عنف المستوطنين

حاول نتنياهو تقليص حجم اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، مدعياً أن الأمر يقتصر على نحو 150 شاباً يمارسون رشق الحجارة وقطع أشجار الزيتون وأحياناً إحراق الممتلكات، وأن عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا نتيجة هذه الاعتداءات لا يتجاوز اثنين أو ثلاثة.

لكن بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية تظهر تصاعداً مستمراً في اعتداءات المستوطنين وما خلفته من إصابات وقتل وتهجير وتدمير للممتلكات والأراضي الزراعية، إضافة إلى تهجير تجمعات فلسطينية بصورة كلية أو جزئية.

الكذبة الثانية: سرقة المساعدات الإنسانية

كرر نتنياهو رواية كيان الاحتلال بأن حركة حماس تستولي على الجزء الأكبر من المساعدات الإنسانية التي تدخل قطاع غزة، مستخدماً هذه الرواية لتبرير القيود المفروضة على آليات إدخال المساعدات وتوزيعها.

إلا أن مراجعة أُجريت بشأن الحوادث التي أبلغ عنها شركاء الوكالة الأميركية للتنمية الدولية بين أكتوبر 2023 ومايو 2025، لم تجد أدلة على سرقة منظمة للمساعدات من جانب جهات فلسطينية، فيما تأثرت أقل من واحد في المئة من المساعدات التي شملتها المراجعة بالسرقة أو التحويل أو الهدر.

كما نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين عسكريين صهاينة عدم العثور على أدلة على سرقة منظمة للمساعدات من نقاط توزيع الأمم المتحدة من جانب حماس.

الكذبة الثالثة: إنكار تجويع غزة

استند نتنياهو إلى كمية المواد الغذائية التي قال إنها دخلت غزة وإلى حملة التطعيم ضد شلل الأطفال، لمحاولة نفي الاتهامات المتعلقة بالتجويع والإبادة الجماعية.

لكن المنظمات الدولية وثقت طوال الحرب مستويات خطيرة من انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية، فيما أُعلن عن المجاعة في أجزاء من القطاع خلال مراحل مختلفة من الحرب.

كما أن حملة التطعيم ضد شلل الأطفال نُفذت من جانب منظمة الصحة العالمية واليونيسف والأونروا وشركاء صحيين آخرين، ولا يمكن الاستناد إليها وحدها للدلالة على تحسن الوضع الإنساني أو الصحي في القطاع.

الكذبة الرابعة: تزوير الواقع الديموغرافي في بيت لحم

ادعى نتنياهو أن بيت لحم كانت ذات غالبية مسيحية ساحقة عندما كانت تحت السيطرة الإسرائيلية، وأنها تحولت بعد تسليم إدارتها إلى السلطة الفلسطينية إلى مدينة ذات غالبية مسلمة تقريباً، ما دفع المسيحيين إلى مغادرتها.

لكن البيانات التاريخية، تشير إلى أن المسلمين كانوا يشكلون 53.9 في المئة من سكان المدينة مقابل 46.1 في المئة للمسيحيين عام 1967.

كما أن هجرة المسيحيين الفلسطينيين من بيت لحم ارتبطت بعوامل سياسية واقتصادية وتاريخية متعددة، بينها الاحتلال ومصادرة الأراضي والحواجز العسكرية والقيود المفروضة على الحركة والوصول إلى القدس ومناطق فلسطينية أخرى.

الكذبة الخامسة: روايات حرق الأطفال وقطع رؤوسهم

كرر نتنياهو روايات مرتبطة بأحداث السابع من أكتوبر 2023، ومن بينها مزاعم حرق أطفال وقطع رؤوسهم، وهي روايات مخترعة تم نشرها عمداً خلال الايام الاولى من بدء الإبادة الجماعية في غزة بهدف تبرير الجرائم الاسرائيلية والعنف الذي صحب العدوان.

وأشارت تحقيقات إعلامية صهيونية، بينها تحقيقات لصحيفة «هآرتس»، أثبتت عدم صحة هذه الروايات واستندت إلى شهادات وبيانات من مؤسسات رسمية وقيادات في المستوطنات والشرطة، حيث لم يتم العثور على أي أدلة حول هذه المزاعم.

الكذبة السادسة: تجاهل حقيقة حادثة قتل المواطن الفرنسي

هاجم نتنياهو الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مستشهداً بمقتل المواطن الفرنسي ناتانئيل شكرون، ومدعياً أن أحد عناصر حماس أطلق النار عليه من مسافة قريبة أثناء زيارته نبعاً برفقة ابنه.

لكن المعلومات المنشورة بشأن الحادثة، لم تتضمن إعلاناً رسمياً عن تبني حماس للهجوم أو تحديد هوية منفذه بالصورة التي عرضها نتنياهو.

وتقديم موقع الحادث على أنه مجرد نبع يقصده المستوطنون يتجاهل الخلفية المرتبطة بالاستيطان والسيطرة على الأراضي الفلسطينية في المنطقة.

الكذبة السابعة: الادعاء بعدم وجود أي حضور إسرائيلي في غزة

قال نتنياهو إنه لم يكن هناك أي إسرائيلي، مدني أو عسكري، داخل قطاع غزة في السابع من أكتوبر، محاولاً تصوير القطاع على أنه لم يشهد أي حضور أو سيطرة إسرائيلية قبل ذلك التاريخ.

في حال ان انسحاب قوات الاحتلال والمستوطنين من داخل القطاع عام 2005 لم يُنهِ آليات السيطرة الإسرائيلية عليه، إذ استمر التحكم في المجال الجوي والمياه الإقليمية وفرض قيود واسعة على حركة الأشخاص والبضائع والسيطرة على عدد من المعابر.

كما ان محكمة العدل الدولية أكدت في رأيها الاستشاري عام 2024 أن الالتزامات الناشئة عن القانون الدولي لا تنتهي بمجرد الانسحاب من داخل غزة، طالما استمر كيان الاحتلال في ممارسة السيطرة الفعلية على المنطقة.

الكذبة الثامنة: اتهام قطر بتوجيه الرأي العام الأميركي

اتهم نتنياهو قطر بإنفاق مليارات الدولارات للتأثير في الرأي العام الأميركي وتمويل جامعات ووسائل إعلام، بينها شبكة الجزيرة، بهدف نشر ما وصفه بـ«الأكاذيب» بشأن كيان الاحتلال والتأثير في الشباب الأميركي.

إلا أن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري رفض هذه الاتهامات، معتبراً أنها محاولة لصرف الانتباه عن سياسات كيان الاحتلال في الأراضي الفلسطينية.

وطرأت تحولات ملموسة على مواقف فئات عمرية مختلفة في الولايات المتحدة تجاه القضية الفلسطينية وكيان الاحتلال، مؤكدة أن تفسير هذه التحولات باعتبارها نتيجة مباشرة لحملات قطرية يمثل جزءاً من الرواية السياسية التي طرحها نتنياهو في خطابه.

0% ...

آخرالاخبار

تعرف على ثمانية أكاذيب في خطاب نتنياهو أمام الأمم المتحدة


العميد سريع: العدوان السعودي يستهدف الجسور والطرق والأعيان المدنية


بزشكيان: إيران لن تستسلم والتفاوض مع واشنطن مرهون بالثقة والالتزام بالاتفاقات


الرئيس الإيراني: كيف يمكننا أن نصدق أن الولايات المتحدة التي قتلت قادتنا وأطفال المدارس ستفي بما تقوله؟


بعد 11 عاماً.. اليمن يعيد فتح شرايين الساحل الغربي


الحية: جاهزون للجلوس معًا مع الرئيس عباس لوضع أسس لبرنامج وطني ووحدة حقيقية


الحية: الاحتلال يطمح إلى نفي الشعب الفلسطيني لكننا سنواجه مخططات التهجير


الحية: المنطقة تعيش على صفيح ساخن وبوابة استقرارها الشعب الفلسطيني


رئيس المكتب السياسي لحماس خليل الحية: نطالب بتطبيق خارطة الطريق التي قدمها الوسطاء وبإلزام الاحتلال بها


بزشكيان يصل إلى طهران عائداً من نيويورك