وقال آل صادق إن نحو 12 إلى 13 ألف شخص يتنقلون يومياً عبر الخطوط الجوية الإيرانية بين إيران والعراق، مؤكداً أن هذا الرقم ليس قليلاً، وأن القيود المفروضة على الرحلات تسببت في مشكلات للجانبين، ولا سيما الطلبة العراقيين الدارسين في إيران.
وأضاف أن علما وشخصيات سياسية وجماعات مقاومة واجتماعية وشرائح مختلفة من المجتمع العراقي طالبوا بإعادة الرحلات بين البلدين، خصوصاً أمام زوار العتبات المقدسة، مشيراً إلى تسجيل دعوات لتنظيم تجمعات في عدد من المدن العراقية، بينها البصرة والنجف وميسان، للمطالبة باستئناف الرحلات.
وأوضح السفير الإيراني أن طهران على تواصل مع المسؤولين العراقيين، فيما تجري السلطات العراقية اتصالات مع مسؤولي مطاري بغداد والنجف لعقد اجتماعات مشتركة بهدف حل القضية في أسرع وقت.
وفي السياق، أعلن مكتب رئيس الوزراء العراقي أن بغداد تجري محادثات مع الجانب الأميركي من أجل إعفاء بعض المطارات العراقية من القيود المفروضة على شركات الطيران الإيرانية، موضحاً أن تخفيف هذه القيود سيسمح باستئناف الرحلات لتلبية الاحتياجات الإنسانية.