وقال أكرمي نيا في تصريح متلفز اليوم الاحد، بمناسبة الذكرى الـ46 للدفاع المقدس (الحرب المفروضة مع نظام البعث البائد 1980-1988)، إن الجيش درّب أكثر من مليونين ونصف مليون جندي خلال الحرب المفروضة، وقدّم نحو 40 ألف شهيد من جنوده، فيما نفذت القوات البرية أكثر من 70 عملية هجومية و230 عملية دفاعية، وأسقطت قوات الدفاع الجوي أكثر من 680 طائرة تابعة للعدو البعثي.
وأوضح أن صدام حسين أساء تقدير الأوضاع السياسية والدفاعية في إيران، فيما اعتقد الأمريكيون أن الضربات التي وُجّهت إلى حماس وحزب الله وسقوط نظام الأسد هيّأت الظروف للهجوم على إيران، إلا أنهم أخطأوا في حساباتهم.
وفي إشارة إلى الرد الإيراني على العدوان، قال إن القوات الإيرانية ردّت على عدوان شهر رمضان (28 شباط/ فبراير 2026) بعد ساعتين من بدئه، كما نفّذت القوات الجوية عمليات ضد قواعد العدو في دول المنطقة، بما فيها الكويت وقطر، ومقرات المناهضين للثورة والانفصاليين في كردستان العراق.
وأشار إلى أن أهداف ترامب تمثلت في إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية وتقسيم إيران وتدمير قدراتها الصاروخية والنووية والقضاء على جبهة المقاومة، مؤكدا أن أيا من هذه الأهداف لم يتحقق.
وفيما يخص جاهزية القوات المسلحة، أكد أنها اليوم أكثر استعدادا مما كانت عليه في السابق، من حيث المعنويات والاستعدادات النفسية والثقة بالنفس والمعدات، موضحا أنه جرى تحسين التجهيزات وإدخال معدات جديدة إلى التشكيلات القتالية والتدرب عليها.
وفي حال وقوع عدوان جديد، حذّر من أن المنطقة ستشهد مزيدا من الحرب والاضطرابات والعنف، مؤكدا أن القوات المسلحة ستستهدف العدو بقوة أشد وعلى نطاق أوسع وبحزم أكبر.
وعن الوضع الأمني في المنطقة، قال أكرمي نيا إن إخراج الولايات المتحدة من المنطقة سيجعلها أكثر أمنا، داعيا دول المنطقة إلى إقامة نظام أمني قائم على مشاركتها، ومؤكدا أن أمن المنطقة ليس أولوية للولايات المتحدة، وإن كان كذلك فهي تضع أمنها وأمن الكيان الصهيوني في المقدمة.