وقال العميد بلالي في حوار صحفي إن النهج والأسلوب الذي أرساه الشهيد حسن طهراني مقدم، مؤسس البرنامج الصاروخي الإيراني، استمر منذ البداية، وتم تطوير الأنشطة على أساسه، مشيرًا إلى أن المجال الصاروخي كان خط المواجهة الأمامي ومحور النشاط الرئيسي.
وأضاف أن التقنية الصاروخية تتسم بتعقيد وصعوبة أكبر مقارنة بكثير من الأساليب والأسلحة الأخرى، حتى إن إطلاق الصاروخ في الخطاب العام يُضرب به المثل للتعبير عن صعوبة أمر ما.
وأشار إلى أن الشهيد طهراني مقدم كان رائدًا في هذا الميدان، وفتح الطريق أمام تحقيق هذه القدرة من خلال النهوض بالتصنيع والإنتاج وتوطين الصواريخ.
وأكد مستشار قائد القوة الجوفضائية لحرس الثورة الاسلامية، مشيرًا إلى القدرات الراهنة للقوات المسلحة، أن القوات المسلحة اليوم تطلق النار في كل عملية بقوة وثبات وبالقدر المطلوب، حتى يتأدب العدو ويعلم أن عهد الهجوم دون رد قد انتهى.
وتابع: "في العملية الأخيرة، أطلق العدو عددًا محدودًا من الصواريخ، فرددنا بأضعاف ذلك."
وشدد بلالي على الحفاظ على وتيرة إطلاق الصواريخ ومعدلها، بما يمكّن القوات المسلحة، حتى لو استمرت المواجهة سنوات عديدة، من مواصلة العمليات بهذا المعدل نفسه.