وفيما يتعلق بزيارة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الإمارات في هذا التوقيت، أكد مدير تحرير المجلة العربية للعلوم السياسية، الدكتور علي شكر، أن هذه الزيارة ليست الأولى من نوعها، إذ سبق أن عُقدت لقاءات على المستويين الأمني والعسكري بين قادة في الكيان الإسرائيلي ومسؤولين في الأجهزة الأمنية في عدد من الدول العربية، مشيرًا إلى أن الاجتماع الأخير هو الثالث عمليًا.
ولفت شكر إلى أن أهمية الاجتماع تكمن في عاملين أساسيين، أولهما توقيته في ظل المرحلة الراهنة، وثانيهما الإعلان عنه بشكل مباشر، خلافًا للاجتماعات السابقة التي كانت أخبارها تُسرَّب لاحقًا. وأضاف أن ما جرى تداوله يشير إلى حدوث نوع من التسريب خلال الزيارة نفسها عبر إحدى القنوات العبرية، معتبرًا أن الزيارة حملت رسالة مزدوجة موجهة إلى الولايات المتحدة وإيران في آنٍ واحد.
وأوضح شكر أن المنطقة تشهد في هذه المرحلة حراكًا سياسيًا متصلًا بلقاءات الأمم المتحدة، إلى جانب طرح مجموعة من القضايا والمواقف قبل انعقاد هذه اللقاءات، مشيرًا إلى أن استمرار هذا المسار قد ينعكس على مصالح أطراف عدة.
وأضاف أن إطلاق مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران في المرة السابقة رافقته تعليقات على المستويات السياسية والإعلامية والأمنية في إسرائيل، اعتبرت أن الولايات المتحدة تركت إسرائيل لمصيرها، وأن واشنطن مضت في اتجاه تحقيق مصالحها الخاصة.
ضيف البرنامج:
- د. علي شكر مدير تحرير المجلة العربية للعلوم السياسية
التفاصيل في الفيديو المرفق ...