وكتب قاليباف في منشور على حسابه الشخصي على منصة X، مساء الاربعاء، واصفًا وضع بيسنت الهش: أن الحكومة الأمريكية اقترضت في الماضي العديد من القروض بفوائد قريبة من الصفر، والآن وقد حان موعد سداد هذه القروض، فانها مضطرة إلى اقتراض قروض جديدة بفوائد أعلى بكثير لتسويتها.
واضاف: من جهة أخرى، تتضاءل قوة وقدرة مشتري السندات باستمرار. على سبيل المثال، يُبدي كبار مشتري السندات الأمريكية (مثل الصين واليابان) اهتمامًا أقل بشراء السندات الجديدة أو الاحتفاظ بالسندات القديمة، مما يؤدي إلى ارتفاع عوائد السندات.
وذكّر قاليباف بيسنت أن دور إيران في إبقاء مضيق هرمز مغلقًا وارتفاع أسعار الطاقة، فضلًا عن تأثيره على ارتفاع عوائد السندات، قد وضع وزارة الخزانة الأمريكية أمام أزمة متفاقمة وزاد من مشاكلها؛ بعبارة أخرى، لن يتمكن الأمريكيون من التغلب على هذه المشاكل الاقتصادية إلا بحل هذه القضايا مع احترام حقوق الشعب الإيراني.
وتابع: لقد بلغ سعر الفائدة على سندات الحكومة الأمريكية لأجل 30 عامًا يوم أمس أعلى مستوى له منذ عام 2002، ومع الاتجاه الحالي، ثمة احتمال للعودة إلى مستويات التسعينيات وما قبلها.
كما استخدم قاليباف في منشوره صورة لمستشار بيسنت الجديد، ديفيد زيرفوس، الذي عُيّن يوم أمس، وهو معروف بتصريحاته الغريبة. فعلى سبيل المثال، ادعى قبل سنوات أنه سيمتنع عن حلق رأسه ووجهه حتى يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة! وقد كان تعيين زيرفوس مستشارًا لبيسنت موضع سخرية واستهزاء من قبل المشاركين في السوق المالية.