وقال العميد نقدي، إن القوى العالمية العظمى، التي تمتلك أكبر قدر من الأسلحة والمعدات العسكرية، والتي جمعت من الذخائر آلاف الأضعاف ما لدى الشعب الإيراني، قد مُنيت بالهزيمة أمام القوات المسلحة والشعب الإيراني، ولم تتمكن من تحقيق أهدافها.
وأشار نقدي إلى التقييمات الأولية للأعداء حول الحرب، قائلاً: عندما اندلعت الحرب، توهم بعض المسؤولين الأمريكيين في المنطقة أن قائد الثورة الإسلامية قد استشهد، وأن إيران ستسقط في فترة قصيرة، حتى أنهم خططوا لاستقبال ملايين اللاجئين الإيرانيين، لكن مرور الوقت أثبت أن هذه الحسابات كانت خاطئة تماماً.
وتابع: اليوم، وبعد مرور أشهر، باتت القوات العسكرية الأمريكية هي التي تواجه التخبط والهزيمة في المنطقة.
كما أشار مستشار القائد العام لحرس الثورة الإسلامية إلى انسحاب القوات الأمريكية من العراق، مصرحاً: اليوم يجب تهنئة الشعب العراقي والأمة الإسلامية جمعاء بهذا الحدث؛ فقد غادر الجيش الأمريكي العراق بعد نحو 20 عاماً من الحضور وتحمل تكاليف باهظة، ونحن نشهد اليوم طرد بقايا قواته من العراق.