واضاف بقائي،تعليقاً على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي أظهرت لامبالاة إزاء تداعيات أي عمل عسكري ضد إيران، إن هذا النمط من التفكير يشبه «رؤية كاليغولا للعالم»، في إشارة إلى ما وصفه بأنه تجسيد للعبث والاستبداد، معتبراً أنه يمثل خطراً على السلم العالمي.
وأكد بقائي أن الفارق بين عالم اليوم وروما القديمة يكمن في أدوات القوة المتاحة، موضحاً أن «كاليغولا العصر الحديث»، يمتلك ترسانة من أسلحة الدمار الشامل، بخلاف نظيره في العصور القديمة.
وأضاف أن هذا النهج القائم على «العدمية» أو «إنكار القيم والمعايير» حوّل الخوف الوجودي إلى أداة سياسية تُستخدم في العلاقات الدولية.