وجاء في بيان وزارة الخارجية الايرانية، الذي نُشر مساء الخميس: "تدين وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأعمال والتحركات غير القانونية واللاإنسانية للحكومة الأمريكية الرامية إلى تعطيل التجارة والنقل الجوي الإيراني مع الدول الأخرى من خلال تطبيق العقوبات الأمريكية غير القانونية خارج حدودها، وتؤكد أن هذه الأعمال لا تتعارض فقط مع المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، ولا سيما مبدأ احترام السيادة الوطنية للدول، وانتهاك المعايير الأساسية لحقوق الإنسان، بل تشكل أيضًا مؤامرة خطيرة لتقويض العلاقات الودية بين الدول، ولا سيما دول الجوار."
واضاف البيان أيضاً: في هذا الصدد، تُذكّر وزارة الخارجية بالروابط التاريخية والدينية والثقافية والشعبية العميقة بين إيران والعراق، وتُثمّن علاقات الأخوة وحسن الجوار بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية العراق، وتعتبر القيود المفروضة على حركة الطيران المدني بين إيران والعراق مُخالفة للمصالح المشتركة للبلدين.
وأكدت وزارة الخارجية في هذا البيان: أن العلاقات الإيرانية العراقية، تتجاوز العلاقات التقليدية بين دولتين جارتين، فهي تقوم على روابط شعبية عميقة ومصالح مشتركة في مختلف المجالات. وتتطلب حركة ملايين المواطنين الإيرانيين والعراقيين لأغراض اقتصادية وتجارية، وأداء الزيارة إلى الأماكن المقدسة، والسياحة، والتعليم، والعلاج، إدارة قضايا النقل والاتصالات بين البلدين بنهج مستقل ومسؤول واستشرافي قائم على المصالح المشتركة.
وتابع البيان: "إن القيود المفروضة على حركة الطيران بين البلدين، فضلاً عن تسببها في مشاكل جدية لمئات الآلاف من المسافرين والزوار والمرضى والطلاب والناشطين الاقتصاديين من كلا البلدين، تتعارض بشكل واضح مع طبيعة العلاقات الاستراتيجية وعلاقات حسن الجوار بين إيران والعراق".
وأضافت وزارة الخارجية: "مع احترام السيادة الوطنية لجمهورية العراق، تدعو الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى اتخاذ القرارات المناسبة في مواجهة الإرهاب الاقتصادي والتحريض من جانب اميركا، لرفع القيود والعودة إلى الوضع الطبيعي لرحلات شركات الطيران في البلدين بما يتماشى مع مصالح البلدين".