وحول الهجمات السيبرانية على إيران، أوضح آقاميري أن الهجمات بدأت منذ اللحظة الأولى التي شن فيها العدو هجومه على البلاد، لكن بجهود المتخصصين في الأجهزة والمؤسسات والأعمال التجارية، تم احتواء ورصد حجم كبير من هذه الهجمات.
وأضاف أن من الضروري توفير الوقت لاتخاذ الإجراءات اللازمة، مؤكداً أن الهدف النهائي هو ألا يشعر المواطنون بالأضرار والمشكلات، والعمل على نقل أقل قدر ممكن من القلق والضرر إليهم.
وقال آقاميري إن هجمات وقعت حتى خلال الأسبوع الأخير، مشيراً إلى أنه تم اتخاذ الإجراءات اللازمة للتصدي لها في بعض المناطق، ومؤكداً أن القضية الأهم هي أن يواجه المواطنون أقل قدر ممكن من القلق والأضرار.
وفي هذا السياق، أوضح أن لدى الدولة بنى تحتية وأدوات قوية في مجال الأمن يمكن استخدامها لمواجهة التهديدات، رغم أن تنفيذ هذه الإجراءات يصبح أكثر صعوبة في الظروف الخاصة.
وأشار، في معرض حديثه عن التهديدات التي يطرحها النظام الصهيوني ضد البنى التحتية الإيرانية، إلى أن مخاوف أثيرت في مرحلة ما بشأن القدرات الفنية للطرف المقابل، مؤكداً أن كثيراً من هذه القضايا قابلة للدراسة من الناحيتين الفنية والتخصصية، بما في ذلك حجم البيانات المتبادلة، وسعة النطاق الترددي، وعدد المستخدمين القادرين على الاتصال بالخدمات واستخدامها.
وأكد آقاميري أن ثلاث هجمات سيبرانية وقعت خلال الأسبوع الأخير في بعض المناطق، وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهتها، مشيراً إلى أن جهود الجهات المسؤولة تتركز على تقليص حجم الأضرار والقلق الذي قد يتعرض له المواطنون إلى أدنى مستوى ممكن.
وأضاف، في إشارة إلى التجارب السابقة في مواجهة الهجمات السيبرانية، أنه خلال أحداث سابقة كانت بعض المواقع الغربية تنشر أخباراً عن هجمات كانت الجهات الإيرانية على علم بها مسبقاً، مؤكداً أن منع نشاط بعض الجهات المستهدفة ممكن عملياً وفنياً.
وشدد رئيس المركز الوطني للفضاء السيبراني على أن إيران تمتلك الجاهزية الفنية اللازمة لمواجهة التهديدات السيبرانية، داعياً إلى استخدام التكنولوجيا أداة جديدة إلى جانب سائر أدوات مواجهة التهديدات.