وذكرت صحيفة نيويورك أن اللوبي الصهيوني في أميركا فقد مكانته بسبب دعمه غير المشروط للكيان الصهيوني وانحيازه إلى الجمهوريين، في وقت تتصاعد فيه الانتقادات لجرائم كيان الاحتلال الصهيوني ضد قطاع غزة.
وجاء في هذا التقرير أنه في وقت من الأوقات، كان الدعم غير المشروط لـ"إسرائيل" في الكونغرس مسألة عادية بسبب نفوذ "إيباك"، لكن حرب غزة غيرت الأوضاع وقللت شعبية هذا الكيان .
وبحسب استطلاع للرأي أجرته "إن بي سي" عام 2026، فإن 32% فقط من الناخبين الأميركيين لديهم نظرة إيجابية تجاه هذا الكيان.
وبحسب هذا التقرير، أنفق "إيباك" ملايين الدولارات لإسقاط المرشحين الديمقراطيين الذين يتبنون مقاربات مناهضة لـ"إسرائيل"، لكنه فشل.
وقال بعض الديمقراطيين أيضاً إنهم لم يعودوا يريدون تلقي أموال من إيباك لأنهم يخشون أن يؤثر هذا الارتباط سلباً على خياراتهم الانتخابية.