وقال الشيخ قاسم إن الحزب أمام تراث كبير جدا وثروة كبيرة تستدعي جمعها وحفظها وتوفيرها، معتبرا أن السيد حسن نصرالله يمثل المقاوم الأول في الزمن الحديث، بعدما أسس للدفاع والمقاومة وعمل مع المقاومين في مختلف أنحاء العالم لتعزيز اللحمة والتفاعل بينهم.
وعن المعركة مع العدو الصهيوني ، قال: “تحرير الجنوب نراه أمام أعيننا، وإن كيان “إسرائيل" لن يتمكن من البقاء فيه ولو بعد حين، مشيرا إلى أن المقاومة التي صمدت قدمت أسطورة في الصمود. وأضاف أن هذا الصمود هو من بركات السيد حسن نصرالله وتوجيهاته، ومن صمود الشعب اللبناني، مؤكدا: “لا يمكن أن نكون إلا مقاومة طالما العدوان موجود”.
وشدد قاسم على أن الحل يبدأ بخروج المحتل «صاغرا” من الجنوب، ومعه الولايات المتحدة التي تدعمه وتساند اعتداءاته في المنطقة.
وتابع قائلا: “الحرب جولات، لكن الجولة الأخيرة ستكون لأصحاب الأرض والحق ولمن ساروا على درب المجاهدين والشهداء”.
وفي الشأن الداخلي اللبناني، أكد الاستعداد للتعامل مع القضايا الداخلية على أساس الدستور والقوانين ومن دون تدخلات أميركية.
أما في الشأن الإقليمي، فقد حيا الشيخ قاسم الشعب العراقي ومرجعيته وقيادته والحشد الشعبي، معتبرا أنهم نجحوا، بتضحياتهم وثباتهم، في إخراج القوات الأميركية من العراق.
وعن فلسطين، قال إن تضحيات الشعب الفلسطيني كبيرة والظلم الإسرائيلي الأميركي الغربي غير عادي وغير طبيعي لكن مع نبل هذا الشعب ومع تضحياته لا بدّ أن ينتصر، داعيا الله أن يوفقهم في فلسطين المحتلة في غزة والضفة الغربية والقدس لأن يكونوا في أعلى المراتب والمواقع وأن يتحرروا ويُحرِّروا.