وجاء استدعاء السفير الإيراني عقب استدعاء السفير الفرنسي لدى طهران، بيار كوشار، من جانب الإدارة العامة لحقوق الإنسان بوزارة الخارجية الإيرانية، احتجاجًا على الانتهاكات الواسعة والصارخة لحقوق الإنسان خلال تعامل قوات الأمن الفرنسية مع التجمعات الاحتجاجية السلمية.
وخلال اللقاء، ذكّر المسؤول الإيراني حميد أحمدي بالتزامات فرنسا في مجال حقوق الإنسان بموجب المعاهدات والمواثيق الدولية، مطالبًا باحترام الحقوق والحريات الأساسية، ولا سيما حق المواطنين الفرنسيين في التجمع السلمي.
وأعرب أحمدي عن قلق طهران الشديد إزاء استخدام العنف ضد المحتجين، مشيرًا إلى إصابة عدد من المشاركين وإصابة بعضهم بإعاقات، من بينها فقدان البصر، فضلًا عن اعتقال أكثر من 5 آلاف شخص، مؤكدًا أن استخدام هذا المستوى من العنف ضد تجمعات سلمية لا يمكن تبريره بأي حال.