ومن بين الصحفيات المعتقلات فرح أبو عياش، التي اعتُقلت من منزلها في بيت أمر بالخليل في أغسطس 2025، ولا تزال رهن الاعتقال.
وتختصر قصة فرح جانباً من واقع صحفيات فلسطينيات أردن نقل الأحداث، فوجدن أنفسهن في دائرة الاعتقال والاستهداف.
وفي طهران، وبمناسبة ذكرى السابع من أكتوبر، استُحضرت هذه القصص خلال ندوة «حجب الحقيقة»، التي ناقشت استهداف الصحفيات الفلسطينيات ومحاولات إسكات أصواتهن، فقد تعرضن كذلك للقتل والإصابة، ما يسلط الضوء على الثمن الذي دفعنه أثناء أداء عملهن.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...