وقال بزشكيان، عصر اليوم الخميس، قبيل مغادرته إلى تركمانستان للمشاركة وإلقاء كلمة في اجتماعين، أحدهما اجتماع مجلس رؤساء دول رابطة الدول المستقلة بصفته ضيفاً خاصاً، والآخر الاجتماع البيئي لرؤساء الدول المطلة على بحر قزوين، إن هذه الزيارة تأتي تلبية لدعوة رسمية من الرئيس التركماني سردار بردي محمدوف.
وأشار إلى أن بحر قزوين يواجه في الوقت الراهن تهديدات بيئية، موضحاً أن المشاركة في الاجتماع البيئي لرؤساء الدول المطلة على بحر قزوين تكتسب أهمية من هذا المنظور.
وأضاف: «بحر قزوين ثروة للأجيال القادمة، وإذا تضررت البيئة، فستواجه الدول المطلة على بحر قزوين مشكلات كثيرة».
وأكد بزشكيان أن زيارة تركمانستان تمثل، إلى جانب ذلك، فرصة جيدة لإجراء مباحثات مع الدول المشاركة في هذين الاجتماعين حول العلاقات متعددة الأطراف، ومواجهة الأحادية، والتعاون في مجال الطاقة، إلى جانب سائر القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية.
وأوضح قائلاً: «لقد توجه الوزراء المعنيون إلى تركمانستان في إطار لجان مختلفة، والمباحثات جارية. وهذه فرصة جيدة لتعميق العلاقات مع دول الجوار وتقليل المشكلات الناجمة عن الحصار البحري».
وشدد بزشكيان: «لا يستطيع الأعداء محاصرة إيران بهذه السهولة، لأن إيران تجاور 15 دولة، ويمكنها مواصلة التبادلات الاقتصادية والتجارية والسياسية والأمنية عبر أي من هذه المسارات».
وفي ختام تصريحاته، أعرب الرئيس الإيراني عن أمله في أن تحقق هذه الزيارة الأهداف المرجوة والمحددة مسبقاً.