وأشار بيمان سنندجي، رئيس لجنة النقل في غرفة طهران، إلى تواصل الشحن السككي للبضائع من الصين إلى إيران قائلاً: "إن قطارات البضائع تنطلق من الصين، وتمر عبر أراضي كازاخستان وتركمانستان، ثم تدخل البلاد عبر الحدود الإيرانية، بما في ذلك منفذ إينتشه برون".
وأوضح أن قطع هذا المسار يستغرق ما بين 21 إلى 30 يوماً، وتابع: "نظراً للعطلة التي استمرت أسبوعاً في الصين، كانت عمليات النقل قد توقفت، إلا أنها ستُستأنف اعتباراً من 14 أكتوبر. ولم نواجه أي مشكلة في هذا الصدد حتى الآن، وعمليات نقل البضائع جارية بالفعل".
وذكر بأن هناك قطاراً واحداً يسير يومياً تقريباً (يضم 54 حاوية بحجم 40 قدماً) على هذا المسار، مؤكداً: "إن قطاع النقل البري في البلاد نشط، وإمكانية نقل البضائع عبر هذا المسار متاحة. كما يمكن نقل البضائع من الصين إلى إيران عبر القطاع البحري أيضاً، رغماً عن أن هذه الطريقة تستغرق وقتاً أطول وتكلفة أعلى؛ والخطط جارية في هذا المجال أيضاً".
وشدد على أهمية النقل الجوي لنقل بعض السلع الضرورية، وقال: "العقوبات تحظى بأهمية كبيرة في هذا القطاع، ومع ذلك، فإن جزءاً من السلع الدوائية والمستلزمات التي يحتاجها المواطنون يتم نقلها جواً. وقد تم توفير حلول لهذا القطاع أيضاً، ونقل البضائع عبر مسارات جوية أخرى قيد التنفيذ".
واختتم رئيس لجنة النقل في غرفة طهران قائلًا: "على الرغم من استمرار نقل البضائع عبر المسارات البديلة، فإن النقل الجوي يكتسب أهمية خاصة للاستيراد المباشر لبعض السلع، ونأمل أن يتم التوصل إلى حل مناسب لهذا الأمر أيضاً لإتاحة الاستفادة من هذا المسار".