وتظهر نتائج الاستطلاعات التي نشرتها وسائل إعلام عبرية بينها صحف «معاريف» وقنوات «13» و«كان» و«12»، تفاوتاً في توزيع المقاعد بين الأحزاب، مع احتفاظ حزب «يشار» بقيادة آيزنكوت بموقع متقدم في عدد منها، مقابل استمرار المنافسة مع «الليكود» بزعامة نتنياهو.
وفيما تتقارب تقديرات حجم الكتلتين، تلعب الأحزاب الصغيرة التي تتأرجح حول نسبة الحسم دوراً محتملاً في تحديد موازين القوى، في ظل عدم تمكن أي من المعسكرين من ضمان الأغلبية المطلوبة في الكنيست، والبالغة 61 مقعداً.
وتعكس هذه النتائج استمرار حالة عدم اليقين بشأن هوية الحكومة المقبلة، مع اقتراب موعد الانتخابات وبقاء فرص تشكيل الائتلافات رهناً بالنتائج النهائية وتوزيع المقاعد بين الأحزاب.
وفي هذه السياق يتضح من استطلاع "معاريف" أن حزب "الليكود تعزّز، في هذا الأسبوع، بمقعد واحد؛ ليقود كتلة "الائتلاف" إلى التعادل مع كتلة أحزاب المعارضة الصهيونية. إذ يحصل كل طرف على 52 مقعدًا وفقًا للاستطلاع. كما تخسر المعارضة مقعدًا؛ إثر تراجع حزب الديمقراطيين بمقعد، فيما تبقى الأحزاب الأخرى في الكتلة من دون تغيير. أما في الائتلاف، فقد تراجعت قوة "حزب يهودية" بمقعد، في حين تعزّزت "الصهيونية الدينية" بمقعد واحد. كذلك تحافظ الأحزاب العربية على قوتها، وتحصل هذا الأسبوع على 12 مقعدًا.
وفي المقابل يشير استطلاع المقاعد والذي أجرته "القناة 13"، إلى تعادل حزب "يشار" بقيادة غادي آيزنكوت وحزب "الليكود" بقيادة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. إذ يحصل كل منهما على 20 مقعدًا. وهذا يعني تراجع آيزنكوت بمقعد واحد. أما في توزيع الكتل، تصل كتلة نتنياهو إلى 55 مقعدًا، فيما تحصل كتلة آيزنكوت على 50 مقعدًا. أما الأحزاب العربية، والتي لا تنتمي إلى أي من الكتلتين، فتحصل مجتمعةً على 15 مقعدًا.
هذا؛ ويتجاوز حزب "عمخا يسرائيل"، بقيادة عوفر فينتر، نسبة الحسم، ويحصل على خمسة مقاعد. أما الأحزاب التي لا تنجح في تجاوز نسبة الحسم، فهي قائمة "الاحتياطيون – الاقتصادية" بقيادة يوعاز هندل ويرون زليخا، بنسبة 2.9%، وحزب "الجمهور الحريدي" بنسبة 1.1%، وحزب "أزرق أبيض" بقيادة بيني غانتس بنسبة 0.8%، وفقًا للاستطلاع.
من جهة اخرى يتضح من استطلاع المقاعد، والذي نشرته قناة "كان 11"، أنه، للمرة الأولى منذ إعلان عوفر فينتر تأسيس حزب "عمخا يسرائيل"، لا يتجاوز الحزب نسبة الحسم. ووفقًا للاستطلاع، يبقى حزب "يشار" بقيادة غادي آيزنكوت الأكبر، مع 23 مقعدًا، فيما يحصل الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو على 21 مقعدًا. كما يتعزّز "حزب معًا"، بقيادة نفتالي بينيت، بمقعد واحد، ليصل إلى 12 مقعدًا.