وتساءل العقيد شكارجي عما إذا كانت القرصنة البحرية والسرقة وتهريب الوقود قادرة على منع الهزيمة الأميركية، مؤكدا أن الحرب الدعائية والأكاذيب المتكررة للمسؤولين الأميركيين بشأن السيطرة على مضيق هرمز لن تغير الحقائق الميدانية، وأن العمليات النفسية والادعاءات الإعلامية لن تنقذ واشنطن من تبعات استراتيجياتها الفاشلة.
وشدد على أن الهزيمة لا يمكن إخفاؤها بالدعاية والحرب النفسية، كما لا يمكن تغيير الحقائق الميدانية بالضجيج الإعلامي، مؤكدا أن محاولات واشنطن التغطية على إخفاقاتها لن تبدل واقع فشل سياساتها في المنطقة.
وفي سياق متصل، أكد العقيد شكارجي أن الإهانات الأخيرة التي وجّهها مسؤولون أميركيون واهمون وطائشون إلى حضارة إيران وتاريخها وشعبها تعكس يأسهم وعجزهم، ولا تزيد الشعب الإيراني إلا عزيمة وإصرارا على التمسك بكرامته ومواجهة أعدائه.
وأضاف أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية أثبتت مرارا قوتها وإرادتها في مواجهة الأعداء الأميركيين والصهاينة وحلفائهم، مؤكدا أنها تمتلك اليوم جهوزية وقدرات تفوق ما كانت عليه في السابق، وستدافع بحزم عن المصالح الوطنية وأمن البلاد وكيان إيران الإسلامي، وستشن هجمات قوية تفرض الهزيمة على الأعداء.
ودعا المتحدث العسكري الإيراني دول المنطقة إلى الخروج من المظلة الأمنية الأميركية العاجزة، مؤكدا أن واشنطن تعجز حتى عن تأمين نفسها في المنطقة، فكيف لها أن توفر الأمن للآخرين؟
وحذر العقيد شكارجي من أن استمرار الاعتماد على المظلة الأمنية الأميركية المزعومة لن يؤدي إلا إلى تكبّد أثمان باهظة نتيجة الحسابات الخاطئة والقرارات الفاشلة، مشيرا إلى أن دول المنطقة اختبرت ميدانيا عجز هذه المظلة وعدم فاعليتها، وأصبح عليها استخلاص الدروس من هذه التجارب.
ودعا دول المنطقة إلى عدم إلقاء نفسها في هاوية الموت بالتعلق بالحبل المهترئ الذي يمدّه دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، مؤكدا أن إيران لن تسمح بإعادة فرض النظام الإقليمي الذي تريده الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في غرب آسيا.